فهرس الكتاب
الثاني: أن الله سبحانه وتعالى جعل طائفة من أمة محمد ( - صلى الله عليه وسلم - ) لا تزال قائمة على الحق ، كما جاء في الأحاديث الصحيحة ، لكي يكون منهج هذه الطائفة في الحياة وعلمها وعملها أسوة دائمة ، ونبراسًا وضَّاء لكل من ينشد الحق ، ويستضيء بنور الإسلام )) أ . هـ
3 )الوعد بتجديد الدين ، حيث يبعث الله تبارك وتعالى لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها ، كما قال النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) : (( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس مائة عام من يجدد لها دينها ) ).
قال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في (( سلسلة الأحاديث الصحيحة 2 / ح 599 ) ): (( حديث صحيح ) )وقال (( أشار الإمام أحمد إلى صحة الحديث ، وذكر الذهبي في سير الإعلام: قال أحمد من طرق عنه: إن الله يُقَيض للناس في رأس كل مائة من يعلمهم السنن ، وينفي عن رسول( - صلى الله عليه وسلم - ) الكذب: قال فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز وفي رأس المائتين الشافعي )).
الدليل السادس عشر:
جعل الله تبارك وتعالى الذل والصغار على كل من خالف أمره ، ورضي بدين غير دينه ، وأختار لنفسه منهجًا غير منهجه:
1 )قال تعالى { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [النور: 63] .