فهرس الكتاب
قال الإمام أبن كثير في (( تفسيره: 3 / 409 ) ): (( وقوله { فليحذر الذين يخالفون عن أمره } أي عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته ، فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله ، فما وافق ذلك قُبل ، وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائنًا من كان ، كما ثبت في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ] أي فليحذر وليخش من خالف شريعة الرسول باطنًا وظاهرًا { أن تصيبهم فتنة } أي في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة { أو يصيبهم عذاب أليم } أي في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك .... ) ).
2 )عن أبن عمر رضي الله عنهما قال ، قال رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) : (( بُعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم ) ) (1) .
(1) 86 ) أخرجه الإمام أحمد في مسند عبد الله بن عمر ، وأبن أبي شيبة في مصنفه باب الجهاد برقم 134، وصححه الشيخ الألباني في (( صحيح الجامع الصغير برقم: 2831 ) ).