فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 6

القوى الخفية ... في السياسة العالمية

بقلم / محمد عبد الله السمان

كلمات لا بد منها:

إن الحقيقة التي يجب أن نعيها نحن - العرب و المسلمين - هي أن سائر القوى . غير الإسلامية . أكثرها معاد للإسلام ، يعمل على إجهاضه: عقيدة وفكرًا ونظامًا وسلوكًا ، كما يعمل على إجهاض القوة في شعوبه ، حتى تظل هذه الشعوب في المؤخرة دائمًا ، لا يقام لها وزن ، ولا يحسب لها حساب ، وقد استطاعت هذه الكثرة المعادية للإسلام ، والتي تمثل قوة ظاهرة سافرة ، وأخرى خفية متوارية ، أن تجند نفسها ، وتشحذ عقولها ، وترسم وتخطط ، لكي تحقق هدفها في إجهاض الإسلام وإجهاض شعوبه حتى لا يقوم له ولها قائمة ، وهذه القوى المعادية بنوعيها: السافر والخفي ، مختلفة أيدلوجيًا وعقائديًا ، وسياسيًا ولكنها تنسى خلافها ، وتتحد إذا كان الهدف هو تدمير الإسلام والمسلمين .

وهذه القوى المعادية في سبيل تحقيق غايتها . قد تقوم بجهد على المستوى العالمي ، وتترك جهد على المستوى المحلي ، تقوم به الأنظمة في داخل ديار المسلمين ، بتوجيه مباشر أو غير مباشر من هذه القوى المعادية ، بعض الأنظمة المحلية يحارب الإسلام في سفور ، وبعضها الآخر في خفاء ولكن لا ينطلي على أحد ، وهما تلتقيان عند غاية واحدة ، وإن اختلفت الأساليب ، وهي عزل الإسلام عن الحياة ، لأن الإسلام يمثل عقبة أمام مطامع الأنظمة التي تحكم المسلمين بأدمغة علمانية ماسونية ، وبقوانين وضعية من صناعة الغرب ، لتحل محل شريعة الله التي تقيم العدل ، وتعتبر الحكم تكليفًا لا تشريفًا ، والحاكم واحد من الرعية غير أنه أثقل الرعية حملا ، وأكبرها مسئولية ..

ولكن ما هي القوى المعادية للإسلام و المسلمين ، السافر منها والخفي ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت