فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 6

وفي هذه العجالة ليس من اليسير أن نلم تفصيليًا بما حواه هذا الكتاب الخطير لذلك نكتفي بالإشارة إلى رؤوس الأفكار والمعاني ، فالكتاب يرى أن نعني عناية خاصة بالمجتمع اليهودي .. هذا النظام الاجتماعي الغريب قد ترك زهاء عشرين قرنًا علامته التي لا تمحى على كل واحد من أعضائه في كل أنحاء الكرة الأرضية إن لم يحطمه الضغط من الخارج ، فقد أدار شئونه طبقًا لقوانينه الباغية ، وهي في العادة ليست إلا تحديًا لحكومة البلاد ومن أجل هدمها .

ويعرض المؤلف للبروتوكولات ويقول: يمكن باختصار وصف بروتوكولات حكماء صهيون .. بالقول بأنها المخطط التفصيلي للسيطرة على العالم ، بواسطة منظمة إخوان سرية ومهما كانت حقيقة مؤلفها . فليس من شك أن المجتمع العالمي الذي يتطلعون إليه ، ليس أكثر ولا أقل من دولة بوليسية عالمية .

لقد نشر الكتاب الذي تجسدت فيه البروتوكولات الأربعة والعشرين لأول مرة عن طريق البروفيسور نيلاس في روسيا عام 1905م وفي الكلمة الختامية . قال: إن الحرية الحقيقية لا يمكن أن توجد ما دامت صهيون تستخدم رافعة الذهب لتحكم الكتل البشرية ، وتسيطر على أكثر طبقات المجتمع احترامًا ووعيًا .

ويضيف المؤلف ( ل . فراي ) أن المراقب عن كثب ، سوف يكشف أن ثمة أساقفة كبارًا ورؤساء وزارات ، ووزراء ورؤساء دول ، وموظفين رسميين من كل درجة ، وممثلين بارزين من كل المهن الأخرى كالمحاميين ورجال الاقتصاد وغيرهم يخدمون القضية اليهودية في عبودية تلك القضية التي تستثمر تحت قناع حب الخير والديمقراطية والتحرر ، وسوف يتعرف عليهم لتوه كخونة باعوا أنفسهم وبلادهم في سبيل مطمع شخصي .. كل رجل يتطلع إلى القوة كل إنسان يود أن يصبح ديكتاتوريا إذا استطاع إلى ذلك سبيلًا .. ولكن عندما يحين اليوم العظيم سيدفع هؤلاء الخونة رؤوسهم ثمنًا للخيانة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت