وهذا في رأينا نحن العرب والمسلمين مكمن الخطر وإذا كانت بروتوكولات حكماء صهيون قد خططت فنحن الذين أسهمنا وما نزال نسهم في تشجيع مخططاتهم وعلى سبيل المثال المخطط الرهيب الذي وضع لتدمير الأخلاق عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة . فإن الناظر اليوم إلى وسائل الإعلام في ديارنا ليفزعه أنها وسائل إعلام لا تمت بأدنى صلة إلى تقاليد ديننا وآدابه .
إننا بلا أدنى حياء نستورد من الغرب والشرق أفلامًا ومسلسلات تدعوا إلى الجنس والعنف ، وندفع ثمنًا لها أموال باهظة من أقوات الشعوب ، ونستورد غيرها مما يشجع المرأة على التحلل والتحرر والانطلاق متحدية دينها وتقاليدها وصحافتنا تسهم في هذه المهزلة تزلفًا إلى أنوثة المرأة بأقلام حملتها من السفهاء .
إن البروتوكول الرابع عشر خصص لمهاجمة الدين والقضاء على الأديان القائمة: لن نبيح قيام أي دين غير ديننا .. ولذا علينا: أن نزعزع كل قواعد الإيمان ، وتكون النتيجة المؤقتة لجهودنا هذه إثمار زنادقة وملحدين ، والوسيلة إلى ذلك كما يرى المخطط هي تدمير الأخلاق: وقد فشينا في كل الدول الكبرى ذات الزعامة ، أدب الانحلال القذر يشفي النفوس ويعمي بصائرهم: وفي ديارنا نحن العرب والمسلمين: السفور والاختلاط وإقامة مسابقات الجمال ، ومعارض للأزياء .. وفي إيجاز نقول: إن آل صهيون يخططون لتدميرنا ، ونحن الذين نقوم بالتنفيذ كأدوات عمياء .
وكلمات أخيرة .. وليست آخرة: