لكي نعرف حقيقة أعداءنا لا يكفي أن نقرأ كتبًا تكشف عن مخططاتهم وتعريها وتجردها من كل قيمة أخلاقية ، نحن في حاجة أولًا أن تكون لنا دراسات منهجية وموضوعية ، تلم بكل كبيرة وصغيرة في مخططاتهم وتتصدى لها . وما هو أهم أن تكون مخططاتنا قابلة للتنفيذ ، وليست مجرد أوهام وخيالات ، وشعارات ولافتات .. لقد أتخمنا أقوالا .. وبقى أن نسد رمقنا بشيء من العمل ، وهذا هو الطريق .. فإذا نحن لم نسلكه سنظل كمن يحرثون في البحر .. وحسبنا الله وحده .