الصفحة 10 من 88

ج-الخطبَ الخطبَ أيها العرب، أو إيّاكم والخطبَ أيها العرب.

10 -ورد في البيت السابع أسلوب تعجب سماعي، دل عليه، واستبدل به أسلوبًا قياسيًا للتعجب.

ج-لله صبركم، ما أصبرَكم.

11 -هات من الأبيات أداة نفي وردت مرة عاملة عمل كان، ومرة غير عاملة، وبين سبب إلغاء عمله.

ج- ليس في قوله: لستم تشتكون: عاملة لدخولها على جملة اسمية. ليس يؤلمكم: غير عاملة لدخولها على فعل مضارع.

12 -هات من البيت الثامن اسم شرط حذف جوابه وجوبًا، وبين سبب حذف الجواب.

ج-أينما: حذف الجواب لأن فعل الشرط ماض وسبقت الأداة بما يدل على الجواب.

13 -هات تركيبًا يماثل قوله: طمى الخطب-غاصت الركب-شكاكم المهد-ألفتم الهون- يؤلمكم خسف - ضنت بها الحقب.

ج-طمى الخطب: عظمت المصيبة- غاصت الركب: ازدادت المخاطر- شكاكم المهد: كرهكم السرير- ألفتم الهون: اعتدتم الذل- يؤلمكم خسف: يضيركم ذل- ضنت بها الحقب: عزّ بها الزمن.

14 -قال ابن حمديس يحثّ قومه على الصّمود في الأندلس:

دعوا النوم إني خائفٌ أن تدوسكم دواهٍ وأنتم في الأماني مع الحلم

س: أي بيت من أبيات اليازجي يقارب معناه هذا البيت؟ وازن بينهما من حيث الفكرة والأسلوب.

ج-البيت الأول، اليازجي يحذر قومه من غفلتهم عن المصائب المحدقة بهم، أما ابن حمديس فإنه يحذرهم من توانيهم وتكاسلهم أمام المصائب الّتي قد تأتي عليهم، كلا الشّاعرين يحذر قومه العرب من توانيهم أمام تربص الأعداء من حولهم. أما من حيث الأسلوب فإن اليازجي استعمل الأسلوب الإنشائي (تنبهوا- أيها العرب) وعبر عن المعنى بصورة غير مباشرة (طمى الخطب- غاصت الركب) أما ابن حمديس فتراوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت