5 -دعوة إلى العلم- معروف الرصافي
1 -ابنوا المدارسَ واستقصوا بها الأملا ... حتى نطاولَ في بنيانها زُحَلا
2 -جودوا عليها بما درّت مكاسبُكم ... وقابلُوا باحتقارٍ كلَّ من بخلا
3 -إنْ كان للجهلِ في أحوالِنا عللٌ ... فالعلمُ كالطبِّ يشفي تلكمُ العللا
4 -سيروا إلى العلم فيها سَير معتَزِم ... ثم اركبوا الليل في تحصيله جَمَلا
5 -لا تجعلوا العلمَ فيها كلَّ غايتكم ... بل علِّمُوا النشءَ علمًا (ينتجُ) العملا
6 -وأمطروا روضها علما ومقدُرة ... حتى تُفتحّ من أزهارها الأملا
7 -ربُّوا البنينَ مع التّعليم تربيةً ... يمسي بها ناقصُ الأخلاقِ مكتمِلا
8 -وثقّفوهم بتدريب وتبصِرة ... ثقافة تجعل المُعوَجّ معتدلا
9 -وجنّبوهمِ على فعل معاقَبةً ... إن العقاب إذا كرّرته قَتلا
10 -فجيّشُوا جيشَ علمٍ من شبيبتِنا ... عرمرمًا تضربُ الدُّنيا بهِ المثلا
11 -إن قام للحرثِ ردَّ الأرضَ ممرِعةً ... أو قامَ للحربِ دكَّ السهلَ والجبلا
12 -وأيُّ نفعٍ لمن يأتي مدارسَكم ... إن كان يخرجُ منها مثلما دخلا
13 -فأجمعُوا الرأيَ فيما تعملون بِهِ ... ثمَّ اعملُوا بنشاطٍ ينكرُ المللا
14 -ثمَّ انهجُوا في بلاد العربِ أجمعِها ... نهجًا على وحدةِ التّعليم مُشتمِلا
15 -حتى إذا ما انتدبنا العربَ قاطبةً ... كنّا كأنّا انتدبنا واحدًا رجلا
16 -إنّا لمن أمَّةٍ في عهدِ نهضتِها ... بالعلمِ والسّيفِ قبلًا أنشأَتْ دولا
الأسئلة: 1 - اشرح معنى التّركيبين: (جيّشوا جيش علمٍ) و (ردَّ الأرض ممرعةً) .
ج-جيشوا جيش علم: أكثروا من أعداد المتعلمين- رد الأرض ممرعة: حول الأرض القاحلة إلى خصبة.
2 -كيف نظر الرّصافي إلى العلم وإلامَ دعا؟ وضّح ذلك من خلال الأبيات.
ج-نظر إليه على أنه شفاء من الأمراض الاجتماعية التي خلفها الجهل. حيث ورد ذلك في البيت الثالث.
3 -قال الشّاعر: إذا ارتوت البلاد بفيض علمٍ ... فعاجز أهلها يُمسي قديرا
أشر إلى بيتٍ في النّص يماثل البيت السّابق في المعنى ووازن بينهما؟