الصفحة 17 من 88

3 -ما العلاج الذي وضعه الكاتب للخلاص من داء التّشرّد؟ وهل ترى هذا العلاج كافيًا؟

ج-الصدقة والإحسان، وهو غير كاف لأنه يجب علاج الظاهرة والقضاء على أسبابها بشكل نهائي، ولا يجب الاكتفاء بالعلاج الجزئي.

4 -هات جملة فيها أسلوب ذم على أن يكون المخصوص بالذم (التشرد) ؟

ج-بئسَ العيشةُ التشرّدُ. أو لا حبّذا التشرد.

5 -علّل سبب كتابة الهمزة في (ذكاءَهم- البؤس- البريئة- تطؤها- الملاجئ) ؟

ج-ذكاءهم: متوسطة مفتوحة بعد ألف ساكنة- البؤس: متوسطة ساكنة بعد حرف مضموم- البريئة: متوسطة ساكنة بعد ياء ساكنة- تطؤها: متوسطة مضمومة بعد حرف مفتوح- الملاجئ: متطرفة سبقت بحرف مكسور.

6 -بيّن نوع المشتقات التّالية: (مدارج- الجارية- المنظّم- بهيجة) .

ج-مدارج مفردها مدرَج: اسم مكان- الجارية: اسم فاعل- المنظَّم: اسم مفعول- بهيجة: صفة مشبهة باسم الفاعل.

7 -لمن نغني؟ - أحمد عبد المعطي حجازي

1 -وُلِدَتْ هنا كلماتُنا

ولدَتْ هنا في الليل يا عودَ الذّرة

يا نجمةً مسجونةً في خيطِ ماء

يا ثديَ أمٍّ لم يعدْ فيه لبن

يا أيُّها الطّفلُ الّذي مازال عند العاشرة

لكنّ عينيه تجوّلتا كثيرًا في الزمن

2 -يا أيُّها الإنسانُ في الرّيفِ البعيد

يا من يصمُّ السّمع عن كلماتنا. .أدعوك أن تمشي على كلماتِنا

بالعين لو صادفتَها

كيلا تموت على الورقْ

أسقطْ عليها قطرتيْن من العرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت