كيلا تموتْ
فالصوت إن لم يلقَ أذنًا ضاع في صمت الأفق
3 -أين الطّريق إلى فؤادك أيها المنفيُّ في صمتِ الحقول
لو أنني نايٌ بكفِّكَ تحت صفصافة
أوراقها في الأفق مروحةٌ
خضراء هفهافة
لأخذت سمعَك لحظةً في هذه الخلوة
وتلوتُ في هذا السّكون الشّاعريِّ حكايةَ الدنيا
ومعاركَ الإنسانِ والأحزانِ فيّ
ونفضت كلّ النّار، كلَّ النّارِ في نفسك
وصنعت من نغمي كلامًا واضحًا كالشّمس
عن حقلِنا المفروشِ للأقدام
ومتى نقيمُ العرس؟
ونودّعُ الآلام؟!
4 -كلماتنا مصلوبةٌ فوق الورق
لمّا تزل طينًا ضريرًا ليس في جنبيه روحْ
وأنا أريد لها الحياة
وأنا أريد لها الحياة على الشّفاه
تمضي بها شفة إلى شفةٍ فتولد من جديد
الأسئلة: 1 - بمَ عبّر الشّاعر عن جفاف الأرض وظمئها للماء؟
ج-عبر عنها بقوله: يا ثدي أم لم يعد فيه لبن.
2 -ما الذكريات التي حملها الشّاعر في طفولته وهو ينظر إلى عود الذّرة؟
ج-تذكر استغلال الفلاحين، ومعاناتهم في ظل الإقطاع.
3 -حدّد سمتين من سمات الواقعيّة الجديدة برزتا في النّص؟
ج-التعبير بالرموز (عود الذرة) -المحتوى الثوري في كل النص.
4 -استخرج من النّص أسلوب نفي، وعيّن أداته ودلالتها؟