ج-لم يلق: أداته لم، تفيد قلب نفي المضارع إلى الماضي.
5 -علّل سبب كتابة التّاء مبسوطةً في (الصّوت- كلمات- وُلِدَت) ؟
ج-الصوت: اسم ثلاثي ساكن الوسط، كلمات: جمع مؤنث سالم، ولدت، تاء التأنيث في آخر الفعل.
6 -استخرج من النص اسمًا مشتقًا وعيّن نوعه ووزنه وفعله الماضي؟
ج-المنفي-اسم مفعول، وزنه مفعول، فعله نُفي.
7 -علّل سبب كتابة الألف ليّنةً في (القرى) والهمزة في (تضيء) ؟
ج-القرى: أصل الألف ياء لأنه اسم ثلاثي، تضيء: همزة متطرفة ما قبلها ساكن.
8 -هات مصدر كلٍ من الأفعال التّالية: (تضيء- تجوّل- صادَف- يُصِمّ) ؟
ج-تضيء: إضاءة- تجوّل: تجوُّلًا- صادف: مصادفة- يصمّ: صمًّا أو صممًا.
9 -أين تجد معاني الكلمات التالية في معجم يأخذ بأوائل الكلمات؟ (ضاع-نغني) .
ج-ضاع: نرد الألف إلى أصلها فتصبح (ضيع) ، نجدها في باب الضاد مع مراعاة الياء فالعين.
-نغني: أصلها (غني) نجدها في باب الغين مع مراعاة النون فالياء.
10 -استخرج من النص أسلوبًا إنشائيًا وبين نوعه، والغرض الذي خرج إليه.
ج-يا نجمة-نداء، خرج إلى غرض الاعتزاز.
11 -في المقطع الثاني أسلوب شرط جازم، عينه، وحدد فعل الشرط وجوابه ونوع الأداة.
ج-إن لم يلق أذنًا ضاع في صمت الأفق، يلق: فعل الشرط، ضاع: جوابه، الأداة: إن جازمة.
12 -تحدث عن مظهرين من مظاهر الحداثة في الشّعر برزت من خلال الوزن والصّورة.
ج: الوزن يعتمد على تفعيلة واحدة تكررت في الأبيات، أمّا من حيث الصّورة فقد اعتمد الشّاعر على الصّورة الرّمزية، مثل: (يا نجمة مسجونة في خيط ماء) للدّلالة على مكانة الفلاح واستغلاله، (يا ثدي أم لم يعد فيه لبن) للدلالة على جفاف الأرض.