13 -أعرب ما تحته خط مفردات وما بين قوسين جملًا.
كلماتُنا: نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، ونا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. نجمةً: منادى نكرة غير مقصودة منصوب، نجمة: منادى نكرة غير مقصودة منصوب بالفتحة الظاهرة، الإنسانُ: بدل مرفوع بالضمة الظاهرة، المنفيُّ: صفة مرفوعة, وعلامة رفعها الضّمّة الظاهرة. أينَ: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب ظرف مكان.
8 -الفاجعة- خير الدين الزر كلي
1 -الله للحِدثانِ كيفَ تكيدُ ... بردى (يغيضُ) وقاسيونُ يميدُ
2 -بلدٌ تبوَّأه الشّقاء فكلَّما ... قدُمَ استقامَ له به تجديدُ
3 -لانت عريكةُ قاطنيه وما درَوْا ... أنّ الضَّعيفَ معذّبٌ منكود
4 -ما تنفعُ الحججُ الضّعيفَ وإنَّما ... حقُّ القويِّ معزَّزٌ معضودُ
5 -غلت المراجلُ فاستشاطتَْ أمَّةٌ ... عربيةٌ غضبًا وثارَ رُقود
6 -زحفت تذود عن الدِّيار ومالها ... من قوةٍ فعجبْتُ كيفَ تذود
7 -الطَّائراتُ محوِّماتٌ حولَها ... والزَّاحفاتُ صراعُهُنَّ شديد
8 -ولقد شهدْتُ جموعَها وثّابةً ... لو كان يُدفعُ بالصُّدورِ حديد
9 -جهروا بتحرير الشعوبِ وأثقلَتْ ... متنَ الشعوبِ سلاسلٌ وقيود
10 -خدعُوك يا أمَّ الحضارةِ فارتَمَتْ ... تجني عليكِ فيالقٌ وجنود
11 -أُقْصيتُ عنكِ ولو ملكْتُ أعنَّتي ... لم تنبسطْ بيني وبينكِ بيد
12 -والشّعب إن عرفَ الحياةَ (فماله ... عن دركِ أسبابِ الحياةِ محيد)
13 -شرُّ البليّةِ والبلايا جمّةٌ ... أنْ تستبيحَ حمى الكرامِ عبيدُ
14 -كم أنّةٍ بلغَ السّماءَ دويُّها ... من أمّةٍ تفنى أسىً وتبيدُ
15 -ما في الشّآمِ لناهضٍ من عزّةٍ ... وبها سرادقُ غاصبٍ ممدودُ
16 -تفدُ الخطوبُ على الشّآمِ مُغيرةً ... لا الزّجرُ يدفعُها ولا التّهديدُ
17 -وثقَت بعهدِ الأقوياءِ فأسلمَت ... هيهاتَ ما للأقوياءِ عهودُ
الأسئلة:1 - قال أبو القاسم الشابي:
إذا الشعب يومًا أراد الحياة ... فلا بد أن يستجيب القدر