3 -جمع ألفاظ الحديث في موضع واحد حتى يتمكن من فهم معناها ، فربما فسر بعضها بعضًا ، أو أفاد التخصيص أو التقييد أو النسخ ، أو معرفة سبب الورود ونحو ذلك.
4 -إظهار إسناد الحديث وطرقه من خلال عزوه إلى مصادره المسندة ، أو من خلال روايته بالإسناد ، ليتسنى الحكم عليه بعد دراسته إسنادًا ومتنًا.
5 -ضبط الحديث من السقط والتصحيف (1)
(غالبًا ما تتصحف صيغة الأداء"عن"إلى"ابن"، وكذا العكس . )
والتحريف ، سواء من خلال جمع طرقه ، أم من خلال مقارنته بما في مصادره.
6 -إكمال فائدة المؤلفات التي تورد فيها الأحاديث مجردة من الأسانيد؛ لأن العزو إلى المصدر المسند يشبه إسناد الحديث إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول الإِمام محمد بن عبد اللَّه الخطيب التبريزي:"وإني إذا نسبت الحديث إليهم كأني أسندت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لأنهم قد فرغوا منه ، وأغنونا عنه..." (2)
(في مقدمة كتابه مشكاة المصابيح( 1/ 6 ) وهو في: تخريج أحاديث مصابيح السنة للبغوي . )
7 -يساعد التخريج في إكمال فائدة المصادر المسندة التي لم يبين أصحابها درجة أحاديثها ، أو عرفوا بالتساهل في هذا الباب ، يقول الحافظ إسماعيل بن عمر بن كثير - ت 774هـ -:"لا تتم فائدة الكتب إلا بمعرفة سقهما من صحتها..." (3)
(في مقدمة كتابه: تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب( 98 ) . )
8 -معرفة أقوال أئمة الحديث في الحكم على الإسناد والمتن ، ولا سيما أقوالهم فيما يروونه في كتبهم ، وفيما هو في كتب غيرهم.
9 -إبقاء الرواية بالإسناد في العصور المتأخرة ، وهذه من فوائد المصنفات في التخريج التي جمع أصحابها فيها بين رواية الحديث بإسنادهم ، وبين عزوه إلى مصدره ، وبذلك جمعوا عدة معانٍ من معاني التخريج ، فكانت كتبهم من المقدمة في ذلك.
(1) غالبًا ما تتصحف صيغة الأداء"عن"إلى"ابن"، وكذا العكس .
(2) في مقدمة كتابه مشكاة المصابيح ( 1/6 ) وهو في: تخريج أحاديث مصابيح السنة للبغوي .
(3) في مقدمة كتابه: تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب ( 98 ) .