فهرس الكتاب
أحدًا منهم ، فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف لا يقبل اللَّه منه صرفًا ولا عدلا ، بل حُبُّهم سنة ، والدعاء لهم قربة ، والاقتداء بهم وسيلة ، والأخذ بآثارهم فضيلة ...." (1) "
(كتاب السنة للإِمام أحمد( ص 17 ) . ويراجع . طبقات الحنابلة 1/ 30 . )
3 -وقال الحافظ أبو جعفر الطحاوي ( ت 321 هـ ) :"ونحب أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولا نفرط في حب أحد منهم ، ولا نتبرأ من أحد منهم ، ونُبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ، ولا نذكرهم إلا بخير ، وحبهم دين وإيمان وإحسان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ..." (2)
(العقيدة الطحاوية مع شرحها لابن أبي العز الحنفي( ص 528 ) . )
4 -وقال الإِمام ابن أبي زيد القيرواني المالكي ، ( ت 386 هـ ) في مقدمة رسالته المشهورة (3)
(الرسالة مع شرحها:"الثمر الداني في تقريب المعاني"ص 22 و23 . )
"وأن خير القرون: الذين رأوا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآمنوا به ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، وأفضل الصحابة: الخلفاء الراشدون المهديون: أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - وأن لا يُذكر أحدٌ من صحابة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا بأحسن ذكر ، والإمساك عما شجر بينهم ، وأنهم أحق الناس أن يلتمس لهم حسن المخارج ، ويظن بهم أحسن المذاهب".
5 -عقد الخطيب البغدادي ، ( ت 463 هـ ) بابا عنوانه:"باب ما جاء في تعديل اللَّه ورسوله للصحابة"قال فيه:"عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل اللَّه لهم وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم"، ثم ساق طائفة من الآيات والأحاديث في ذلك ثم قال:"على أنه لو لم يَرِد من اللَّه ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه لأوجبت الحال التي كانوا عليها من: الهجرة والجهاد ونصرة الإسلام وبذل المُهج والأموال ، وقتل الآباء والأبناء ، والمناصحة في الدين ، وقوة الإيمان واليقين ، القطع على تعديلهم ، والاعتقاد لنزاهتهم ، وأنهم كافة أفضل من جميع الخالفين"
(1) كتاب السنة للإِمام أحمد ( ص 17 ) . ويراجع . طبقات الحنابلة 1/30 .
(2) العقيدة الطحاوية مع شرحها لابن أبي العز الحنفي ( ص 528 ) .
(3) الرسالة مع شرحها:"الثمر الداني في تقريب المعاني"ص 22 و23 .