ثالثًا: القسم الثاني ، وذكرت فيه الأحاديث التي حكم عليه الإِمام أبو داود بالنكارة مع تخريجها ودراستها ، والحكم عليها .
رابعًا: القسم الثالث ، وذكرت فيه المراد بالمنكرِ في سنن الإِمام أبي داود من خلال ما توصلت إليه من دراسةٍ لأحكامه بالنكارة على تلك الأحاديث .
خامسًا: الخاتمة ، وذكرت فيها أهم نتائج وتوصيات الدراسة .
سادسًا: فهرس المصادر والمراجع .
وأما المنهج الذي سرت عليه في هذا البحث فهو كما يأتي:
أولا: أسوق الحديث الذي حكم عليه الإِمام أبو داود - أو نقل حكم غيره عليه - بالنكارة تاما ، متضمنًا لحكمه عليه .
ثانيًا: أقوم بتخريج الحديث من الطرق التي ذكرها الإِمام أبو داود .
ثالثًا: أقوم بدراسة أحوال رواة الحديث .
رابعًا: أحكم على الحديث ، مبرزًا حكم الإِمام أبي داود ، ذاكرًا أحكام غيره من الأئمة عليه ، ثم أستخلص مأخذ حكم الإِمام أبي داود عليه بالنكارة .
خامسًا: ذكرت على وجه الاختصار أشهر تعريفات العلماء للمنكر ، ثم بيَّنت ما ظهر لي من المراد به في سنن الإِمام أبي داود من خلال الأحاديث المدروسة .
وفي الختام أسأل اللَّه تعالى أن يوفقني للسداد في القول والعمل ، وأن ينفعني بهذه الدراسة وغيرها ، وأن ينفع بها من اطلع عليها ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد وعلى آل وصحبه أجمعين .