الصفحة 5 من 12

أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة ، وقتل خياركم وإن تعضكم السيوف ، فأما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم ، وعلى قتل خياركم ، ومفارقة العرب كافة ، فخذوه وأجركم على الله عز وجل ، فأما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة ، فذروه فهو أعذر لكم عند الله عز وجل ، قالوا: يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك ، فوالله لا نذر هذه البيعة ، ولا نستقيلها ، فقمنا إليه رجلا رجلا ، يأخذ علينا بشرطه العباس ويعطينا على ذلك الجنة". كذا أخرجه الإمام أحمد في مسنده ، وقد رواه عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن خثيم ، بنحوه ، وفيه وأخذ بيده أسعد بن زرارة ، وهو من أصغرهم ورواه أبو حاتم بن حيان ، عن عبد الله بن محمد ، عن إسحاق بن راهويه ، عن عبد الرزاق به ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت