الصفحة 6 من 12

5-وأخبرنا الإمام الزاهد أبو علي عمر بن علي بن عمر الواعظ ، بالحربية ، أن هبة الله بن الحصين ، أخبرهم ، أنبا أبو علي بن المذهب ، أنبا أبو بكر القطيعي ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا يعقوب ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، فحدثني معبد بن كعب بن مالك بن كعب بن القين ، أخو بني سلمة ، أن أخاه عبيد الله بن كعب ، وكان من أعلم الأنصار ، حدثه أن أباه كعب بن مالك ، وكان كعب ممن شهد العقبة ، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال:"خرجنا في حجاج قومنا من المشركين ، وقد صلينا وفقهنا ، ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا فلما وجهنا لسفرنا ، وخرجنا من المدينة قال البراء: يا هؤلاء إني قد رأيت والله رأيا ، وإني والله ما أدري ، أتوافقوني عليه أم لا ؟ قال: قلنا له: وما ذاك ؟ قال: قد رأيت أن لا أدع هذه البنية مني بظهر ، يعني الكعبة ، وأن أصلي إليها قال: فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا يصلي الآن إلى الشام ، وما نريد أن نخالفه فقال: إني أصلي إليها قال: فقلنا له: لكنا لا نفعل ، قال: فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام ، وصلى إلى الكعبة ، حتى قدمنا مكة ، قال: وقد كنا عبنا عليه ما صنع وأبى إلا الإقامة عليه ، فلما قدمنا مكة قال: يا ابن أخي انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سله وفي صحبة حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا ، فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء ، لما رأيت من خلافكم إياي فيه ، قال: فخرجنا نسأل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنا لا نعرفه لم نره قبل ذلك ، فلقينا رجل من أهل مكة ، فسألناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: هل تعرفانه ؟ قال: قلنا: لا قال: هل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه ؟ قلنا: نعم قال: وقد كنا نعرف العباس ، كان لا يزال يقدم علينا تاجرا ، قال: فإذا دخلتما المسجد فهو الرجل الجالس مع العباس قال: فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس ورسول الله صلى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت