وعمومًا فقد شهد الأئمة بصحة رواية معمر عن همَّام ، ووصفوها بالقوة .
قال الذهلي: قلت لابن المديني: محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أحبُّ إليك أم: معمر ، عن همَّام ، عن أبي هريرة ؟ قال:"محمد أشهر ، وهذا أقوى" (1)
("سير أعلام النبلاء"7: 10 . )
وجعل الذهبي الأسانيد الصحيحة على مراتب ، فاحتلَّت رواية معمر عن همام المرتبة الثانية .
قال الذهبي (2)
("الموقظة"ص 24- 25 ، اعتنى به عبد الفتاح أبو غدة( حلب ، مكتب المطبوعات الإِسلامية ، الأولى 1405 ) . )
"فأعلى مراتب المُجْمَع عليه: مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ."
أو: منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللَّه . أو: الزهري ، عن سالم ، عن أبيه . أو: أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة .
ثم بعده: معمر ، عن همَّام ، عن أبي هريرة ..."إلى آخر المراتب ."
وبهذه الترجمة جملة من الأحاديث التي أخرج الشيخان عددًا منها (3)
(انظر:"تحفة الأشراف"10: 394- 412 . )
ومن شيوخه الذين لم يضبط حديثهم: ثابت (4)
(ترجمته في"تهذيب الكمال"4: 342( 811 ) . )
بن أسلم البُنَاني ، أبو محمد البصري ، الثقة .
فقد ذهب الأكثر إلى تضعيف رواية معمر عن ثابت .
قال ابن معين:"معمر عن ثابت ضعيف" (5)
(المصدر السابق 28: 309 . )
وفي رواية أخرى عنه:"حديث معمر عن ثابت مضطرب كثير الأوهام" (6)
("شرح علل الترمذي"2: 691 . )
(1) "سير أعلام النبلاء"7: 10 .
(2) "الموقظة"ص 24 - 25 ، اعتنى به عبد الفتاح أبو غدة ( حلب ، مكتب المطبوعات الإِسلامية ، الأولى 1405 ) .
(3) انظر:"تحفة الأشراف"10: 394 - 412 .
(4) ترجمته في"تهذيب الكمال"4: 342 ( 811 ) .
(5) المصدر السابق 28: 309 .
(6) "شرح علل الترمذي"2: 691 .