وقال ابن المديني:"في أحاديث معمر عن ثابت أحاديث غرائب منكرة"وذكر أنها تشبه أحاديث أبان بن أبي عياش (1)
(المصدر السابق ،( أبان بن أبي عياش ) بصري ، قال عنه ابن حجر في"التقريب" ( 142 ) :"متروك . )"
وقال العقيلي (2)
(العقيلي ، محمد بن عمرو ، أبو جعفر - ت 322 هـ -"الضعفاء الكبير"2: 291 ، تحقيق الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي( بيروت ، دار الكتب العلمية ، الأولى 1404 ) . )
"أنكَرُهُمْ عن ثابت معمرٌ".
وقال ابن رجب (3)
("شرح العلل"2: 804 . )
"ضُعِّف حديثه عن ثابت خاصة".
لكن سئل أحمد عما روى معمر عن ثابت ؟ فقال:"ما أحسن حديثه !"ثم قال:"حماد بن سلمة أحبُّ إليَّ ، ليس أحد في ثابت مثل حماد بن سلمة ..." (4)
("المعرفة والتاريخ"2: 166 . )
وقال:"مرة أخرى (5) "
("العلل ومعرفة الرجال"رواية المروذي وغيره ص 40 ، الفقرة( 3 ) . )
"معمر حسن الحديث عن ثابت"انتهى .
وهذا محمول على ما لم ينكر من رواية معمر عن ثابت ، وفي"صحيح مسلم"حديثان من روايته عنه .
الأول:"لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللهُ اللهُ". تابع معمرٌ فيه حماد بن سلمة ، عن ثابت (6)
(مسلم: كتاب الإيمان - باب ذهاب الإيمان آخر الزمان 1: 131 حديث 234( 148 ) . )
والثاني: < أَنَّ رَجُلا خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ > G