ففي البخاري (1)
(البخاري: كتاب الكسوف - باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته( 1058 ) . )
حديث"كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...".
وفي مسلم (2)
(مسلم: كتاب الحج - باب جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه 2: 868 حديث 105( 1207 ) . )
حديث < حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي > .
أخرجاهما من طريق معمر ، عن الزهري وهشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة .
وعند البخاري من رواية معمر عن هشام أيضًا حديثان موقوفان:
أحدهما: قال عروة: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ... الحديث (3)
(البخاري: كتاب المغازي - باب قتل أبي جهل( 3973 ) . )
والآخر: قال الزبير: ضُربت يوم بدر للمهاجرين بمئة سهم (4)
(البخاري: كتاب المغازي - باب( 12 ) حديث ( 4027 ) . )
وليس في الصحيحين شيء من رواية معمر عن عاصم بن أبي النَّجود أصلا .
فهذه نماذج من شيوخ معمر ، يقاس من لم يذكر منهم على من ذكر ، وقد علم بما تقدم تفاوت ضبطه لما رواه عنهم .
ثالثًا: اختلاف ضبطه بالنظر إلى المكان الذي أدَّى فيه:
ميَّزَ الأئمة بين ما رواه معمر باليمن وما رواه بالبصرة ، فجوَّدوا حديثه باليمن ، وذكروا عن حديثه بالبصرة بأن فيه أخطاء وأوهامًا .
قال ابن رجب (5)
("شرح علل الترمذي"2: 767 . )
"حديثه بالبصرة فيه اضطراب كثير ، وحديثه باليمن جيد".
وقال أبو حاتم (6)
("الجرح والتعديل"8: 257( 1165 ) . )
"معمر بن راشد ما حدَّث به بالبصرة ففيه أغاليط ، وهو صالح الحديث".
(1) البخاري: كتاب الكسوف - باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته ( 1058 ) .
(2) مسلم: كتاب الحج - باب جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه 2: 868 حديث 105 ( 1207 ) .
(3) البخاري: كتاب المغازي - باب قتل أبي جهل ( 3973 ) .
(4) البخاري: كتاب المغازي - باب ( 12 ) حديث ( 4027 ) .
(5) "شرح علل الترمذي"2: 767 .
(6) "الجرح والتعديل"8: 257 ( 1165 ) .