الصفحة 33 من 72

ففي البخاري (1)

(البخاري: كتاب الكسوف - باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته( 1058 ) . )

حديث"كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...".

وفي مسلم (2)

(مسلم: كتاب الحج - باب جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه 2: 868 حديث 105( 1207 ) . )

حديث < حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي > .

أخرجاهما من طريق معمر ، عن الزهري وهشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة .

وعند البخاري من رواية معمر عن هشام أيضًا حديثان موقوفان:

أحدهما: قال عروة: كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف ... الحديث (3)

(البخاري: كتاب المغازي - باب قتل أبي جهل( 3973 ) . )

والآخر: قال الزبير: ضُربت يوم بدر للمهاجرين بمئة سهم (4)

(البخاري: كتاب المغازي - باب( 12 ) حديث ( 4027 ) . )

وليس في الصحيحين شيء من رواية معمر عن عاصم بن أبي النَّجود أصلا .

فهذه نماذج من شيوخ معمر ، يقاس من لم يذكر منهم على من ذكر ، وقد علم بما تقدم تفاوت ضبطه لما رواه عنهم .

ثالثًا: اختلاف ضبطه بالنظر إلى المكان الذي أدَّى فيه:

ميَّزَ الأئمة بين ما رواه معمر باليمن وما رواه بالبصرة ، فجوَّدوا حديثه باليمن ، وذكروا عن حديثه بالبصرة بأن فيه أخطاء وأوهامًا .

قال ابن رجب (5)

("شرح علل الترمذي"2: 767 . )

"حديثه بالبصرة فيه اضطراب كثير ، وحديثه باليمن جيد".

وقال أبو حاتم (6)

("الجرح والتعديل"8: 257( 1165 ) . )

"معمر بن راشد ما حدَّث به بالبصرة ففيه أغاليط ، وهو صالح الحديث".

(1) البخاري: كتاب الكسوف - باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته ( 1058 ) .

(2) مسلم: كتاب الحج - باب جواز اشتراط المحرم التحلل بعذر المرض ونحوه 2: 868 حديث 105 ( 1207 ) .

(3) البخاري: كتاب المغازي - باب قتل أبي جهل ( 3973 ) .

(4) البخاري: كتاب المغازي - باب ( 12 ) حديث ( 4027 ) .

(5) "شرح علل الترمذي"2: 767 .

(6) "الجرح والتعديل"8: 257 ( 1165 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت