الصفحة 40 من 75

تصوّرْ أنك أمام رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ! !

تصوّرْ أنك سمعت الحديث من رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - !

تصوّرْ أنه وَجّه إليك الحديث ، وعناك به وخاطبك فما أنت صانع ، إذن ؟ !

وما موقفك من حديث رسول رب العالمين ؟ !

إذا صح لك الحديث عن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فعليك أن تعلم أن ذلك من أعظم حجج اللَّه عليك ، فعليك أن تستشعر النعمة ، وتقدّرها حق قدرها ، وتشكر المنعم سبحانه وتعالى !

ومما زادني شرفًا وتيهًا

وكدتُ بأخمصي أطأ الثريا

دخولي تحت قولك يا عبادي

وأن صيّرت أحمد لي نبيًّا

إذا صح لك الحديث عن رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاعلم أنه وَحْي اللَّه - عز وجلّ - إلى رسوله ، وأن الرسول لا ينطق عن الهوى ، وإنما هو وَحْي اللَّه يبلغه إلى عباده !

قلت مرة لأخ حالق لحيته: أريد أن أسألك سؤالا صريحًا ، وأرجو أن تجيبني صريحًا .

فقال: تفضّل .

فقلت له: لماذا تحلق لحيتك ؟

فلم يُحْر جوابًا .

فقلت له: إِذَنْ ، أُقسّط عليك السؤال .

فهل تحلق لحيتك باختيارك فأنت الذي تذهب إلى الحلاق ، أم هو يَقْبض عليك ويحلق لحيتك ؟

فضحك وقال: لا ، أنا أذهب إليه باختياري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت