-ولو أردنا أن نجمع شهادة الشهود على أن هذا الدين حقٌّ ، كتابًا وسنّةً ، لوجدنا اليقين والحق المبين ، الذي ليس بعده إلا الضلال؛ لأنّ الشهود على هذه الحقيقة هم:
1 -اللَّه رب العالمين .
2 -محمد رسول اللَّه .
3 -الملائكة .
4 -أولو العلم .
5 -العقل .
6 -الفطرة .
7 -آيات اللَّه المتجددة في الآفاق وفي الأنفس .
8 -شهادة التاريخ .
9 -شهادة واقع الوجود .
10 -نَقْلُ الكتابة والمشافهة لروايات الحديث ، وتسجيلُ القلم وتسجيلُ الذاكرة معًا ! !
فأي شهادة أعظم من هذه الشهادة ؟ !
أيها القارئ العزيز: إن وَحْي اللَّه تعالى - كتابَهُ وسنة نبيه محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسموّه وصفاته وحفْظ اللَّه له منزَّه عن التعارض والاختلاف ، ومنزّه عن التغيير والتبديل والضياع ، فهو محفوظ بحفظ اللَّه له .
ولكن هذا الوحي الإلهيَّ قد أثار حَوْلَهُ أعداءُ اللَّه من المستشرقين وسواهم الشكوك والشبهات ، وقد استهدفوا - بطرق مباشرة وطرق غير مباشرة - موضوع توثيقه أكثر من سواه !