الصفحة 42 من 75

-ولو أردنا أن نجمع شهادة الشهود على أن هذا الدين حقٌّ ، كتابًا وسنّةً ، لوجدنا اليقين والحق المبين ، الذي ليس بعده إلا الضلال؛ لأنّ الشهود على هذه الحقيقة هم:

1 -اللَّه رب العالمين .

2 -محمد رسول اللَّه .

3 -الملائكة .

4 -أولو العلم .

5 -العقل .

6 -الفطرة .

7 -آيات اللَّه المتجددة في الآفاق وفي الأنفس .

8 -شهادة التاريخ .

9 -شهادة واقع الوجود .

10 -نَقْلُ الكتابة والمشافهة لروايات الحديث ، وتسجيلُ القلم وتسجيلُ الذاكرة معًا ! !

فأي شهادة أعظم من هذه الشهادة ؟ !

أيها القارئ العزيز: إن وَحْي اللَّه تعالى - كتابَهُ وسنة نبيه محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسموّه وصفاته وحفْظ اللَّه له منزَّه عن التعارض والاختلاف ، ومنزّه عن التغيير والتبديل والضياع ، فهو محفوظ بحفظ اللَّه له .

ولكن هذا الوحي الإلهيَّ قد أثار حَوْلَهُ أعداءُ اللَّه من المستشرقين وسواهم الشكوك والشبهات ، وقد استهدفوا - بطرق مباشرة وطرق غير مباشرة - موضوع توثيقه أكثر من سواه !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت