حفْظ لغة القرآن .
وحفْظ أمة القرآن .
وحفْظ المتمسكين بالقرآن ! !
فإذا أردنا أن يحفظنا اللَّه فلنتمسك بالقرآن المحفوظ ، وكفى بحفظ اللَّه حفظًا ! ! اللهم وفقنا لذلك بمنك وفضلك يا أكرم الأكرمين ! !
إن اللَّه قد تكفل بحفظ كتابه - وهذا يشمل حفظ السنة النبوية ، كما سبق أن نبهت عليه - .
وإن وعد اللَّه حق .
ولذلك فإن على المرء أن يستشعر هذا المعنى
وأن يبتهج بلطف اللَّه به وإكرامه له بحفظه كتابه له من كل تغيير أو تبديل .
وإن المتأمل ، بقلب حاضر وعقل صحيح لِوَاقع حفْظ القرآن منذ أنزله اللَّه إلى اليوم ليذهل ويشده من دقة حفْظ اللَّه له بصورة لا يمكن أن يكون وراءها جهد البشر فقط ، ولا يمكن أن يكون وراءها إلا الإعجاز الإلهيّ الذي به تؤدِّي الأسباب أَثَرَهَا ، وبه تَفْقِدُ الأسباب أَثَرها إذا أراد اللَّه ، وكذا الحال بالنسبة لجهود حفظ السنّة .
وإن وعْد اللَّه بحفظ كتابه الكريم - وبيانه: السنّة النبوية تَبَعٌ له - لا يُعْفِي عباده من القيام بواجبهم الشرعي تجاه حفظ كتابه والدعوة إليه والدفاع عنه ، ذلك أن