2 -التأكيد على أن اللَّه سبحانه هو الذي أنزل هذا القرآن: { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (1)
(سورة الشعراء / 192 . )
3 -بيان سند القرآن: { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ . نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ . عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ } (2)
(سورة الشعراء / 192-194 . )
فسنده هو: محمد رسول اللَّه ومصطفاه ، عن جبريل أمين اللَّه على وَحْيه من ملائكته ، عن اللَّه رب العالمين
4 -بيان أن تَنَزُّل القرآن وحفظه - منذ البداية - ليس عملا بشريًّا ، بل هو صُنْعٌ إلهيٌّ ، فقد كان تلقِّي النبي له ليس عن طريق الحفظ والجهد البشري ، وإنما أنزله اللَّه على قلب محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بنقْل جبريل الروح الأمين ، إلى قلب النبي مباشرة .
5 -بيان صفة من أهم صفات القرآن بعد هذا ، وهي أنه عربي مبين: { بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } (3)
(سورة الشعراء / 195 . )
إنه وضوح وَثِقَةٌ في نزول القرآن وسنده ، ووضوح وثقةٌ في لغته وبيانه ومعانيه ومقاصده ! !
6 -الاستدلال - بعد هذا كله - على توثيق القرآن بأدلة أخرى ، أو نوع آخر من الاستدلال ، وهو استشهاد التاريخ الثابت ، وهو ما أودعه اللَّه لدى من سَبَقَ من علْمٍ بهذا القرآن وهذا الدين وهذا الرسول أنه حقٌّ ، إنه عِلْمُ علماء بني إسرائيل به بأنه حق ! !
وقد سلك بعض علماء بني إسرائيل ، منذ بعثة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مسلكًا مخطئًا وخاطئًا تجاه هذا الدين وهذا القرآن ، حيث أنكروا الحقيقة التي لا مرْية فيها ، وجحدوا ما أودعهم اللَّه إياه من العلم برسالة الرسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنها حقٌّ ، وتنكّروا لما
(1) سورة الشعراء /192 .
(2) سورة الشعراء /192 - 194 .
(3) سورة الشعراء /195 .