غلطًا" (1) "
(الفتح ، 10/ 137 . )
هذه نصوصهم ، وهذا هو منهجهم !
سادسًا: فَحْص المُحَدِّثِين للكتب والصحف ونسخ الكتب:
ومن أدلة توثيق السنة ومظاهره كذلك فَحْص المُحَدِّثِين للكتب والصحف ونسخ الكتب ، وتوثيقهم لها كتوثيقهم للرواة جنبًا إلى جنب:
-فنسخوها .
-وقرءوها .
-وصححوها .
-وقعدوا القواعد للنسخ والتصحيح .
-وكتبوا عليها السماعات بمثابة الشهادات والإقرارات ! !
-وتركوا الرواية عن النسخة غير المعتمدة عندهم ، وبَلَغَ بهم السموّ في التثبت أن أحدهم ربما إذا شك في روايةٍ واحدةٍ من كتابه اجتنبَ الرواية من الكتاب كله ، وقال:"لا والله لا أُحَدِّثُ منه أبدًا"! !
قال ابن نقطة:"حدثني عبد العظيم بن عبد القوي المنذري بمصر قال: لما أرادوا أن يقرءوا سنن أبي عبد الرحمن النسائي على السلفي أتوه بنسخة سعد الخير وهي مصححة قد سمعها من أبي محمد الدوني ، فقال: ما تريدون تقرءون ؟ فقالوا: سنن النسائي ، فقال: فيها اسمي أحمد بن محمد ؟ قالوا: لا ، قال: فاجتذبها من يد القاري بغيظ ورمى بها وقال: لا أحدث إلا من أصلي ، فقالوا له: هذا بخط سعد الخير وهو ثقة حافظ قد كتبها عن شيخك ، فقال: إن كان فيها اسمي وإلا فلا أحدث بها ، ولم يحدث بها حتى مات" (2)
(التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لابن نقطة ، 1/ 205 ، وانظر بعده ففيه قصة امتناع السلفي أيضًا الإقراء من كتاب اللالكائي ؛ لكون النسخة ليست هي النسخة التي عليها سماعه . )
(1) الفتح ، 10/137 .
(2) التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد لابن نقطة ، 1/205 ، وانظر بعده ففيه قصة امتناع السلفي أيضًا الإقراء من كتاب اللالكائي ؛ لكون النسخة ليست هي النسخة التي عليها سماعه .