وامتثالا لمتطلبات إيمانهم بالله أقبلوا على هذا النوع من الطاعة والعبادة ، وتحمّلوا في سبيلها المشاق .
وخضوعًا لقدر اللَّه الخالق - سبحانه - أصبحوا كأنهم خَلْق آخر أسمى من البشر ، في أجساد البشر وأرواحهم ! لكنّ الحقيقة أنهم بشرٌ ، إلا أنهم قد سَمَتْ بهم نفوسهم وهممهم العالية وإيمانهم بالله - تعالى - ويقينهم .
ويمكنك الوقوف على طرفٍ من أوصافهم في كتب تراجم الرجال (1)
(ينظر في أوصافهم: عناية السلف بالسنة النبوية: المعالم والمنهج ، المبحث الأول منه . )
(1) ينظر في أوصافهم: عناية السلف بالسنة النبوية: المعالم والمنهج ، المبحث الأول منه .