فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 3438

3202- قال: أخبرنا أبي ، أخبرنا أبو الفضل القومساني ، أخبرنا خالي أبو سعيد عبد الغفار بن عبيد الله بن محمد بن زيرك ، أخبرنا أبو الفرج محمد بن حمزة (1) ، حدثنا [ق238] أبو القسم الحسن بن محمد بن الحسن السكوني ، حدثنا محمد بن العباس بن بسام الرازي ، حدثنا أحمد بن أبي سريح ، حدثنا كثير بن مروان ، عن عبد الله بن يزيد الذي كان في باب الأبواب ، حدثني أبو الدرداء ، وأبو أمامة ، وأنس بن مالك ، وواثلة ، قالوا:"خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتمارى في شيء من أمر الدين ، قال: فغضب غضبًا شديدًا لم يغضب مثله ، ثم انتهرنا فقال: يا أمة محمد لا تهيجوا على أنفسكم وهج النار - فذكر حديثًا طويلًا معناه - أبهذا أمرتم ؟ أليس عن هذا نهيتكم ؟ أو ليس إنما هلك من كان قبلكم بهذا ؟ ذروا المراء فإن نفعه قليل ، ويهيج العداوة بين الإخوان ، ذروا المراء تأمنوا فتنته ، ذروا المراء فإن المراء يورث الشك ويحبط العمل ، ذروا المراء فإن المؤمن لا يماري ، ذروا المراء فإن المماري قد تمت خسارته ، ذروا المراء فكفى بك إثما أن لا تزال مماريا ، ذروا المراء فإن المماري لا أشفع له يوم القيامة ، ذروا المراء فإنى زعيم بثلاثة أبيات في الجنة في ربضها وأعلاها وأسفلها لمن ترك المراء وهو صادق ، ذروا المراء فإنه أول ما نهانى عنه ربى بعد عبادة الأوثان وشرب الخمر ، ذروا المراء فإن الشيطان قد أيس أن يعبد ، ولكن قد رضى بالتحريش ، وهو المراء في الدين ، ذروا المراء فإن بنى إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وإن أمتى ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها على الضلالة ، إلا السواد الأعظم ، قالوا: يا رسول الله ، وما السواد الأعظم ؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابى ، من لم يمار في الدين دين الله ، ولم يكفر أحدا من أهل التوحيد بذنب".

1-بياض بالأصل مقدار كلمتين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت