والخلاصة أنه صدوق ، ويحمل تضعيف من ضعفه على ما كان من رواية زبَّان عنه ، وهذا ما يفهم من كلام ابن حبان الأول ، والله أعلم .
ومما تقدم يتبين أن الحديث الذي أورده الترمذي ضعيف جدًّا ، ولا يثبت عن معاذ بن أنس ؛ لأنه من رواية زبان بن فائد ، وهو ضعيف جدًّا في رواياته عن سهل بن معاذ ، وهذا الحديث منها .
ومنه يتضح صحة ما ذهب إليه الترمذي .
وقد ورد للحديث شواهد ترتقي بمجموعها إلى الصحة ، وقد فصل في تخريجها الشيخ الألباني في الصحيحة ( 380 ) ، ود . عبد الرحمن الفريوائي في تحقيقه لكتاب الزهد لوكيع 2/600 - 610 ، فلتراجع هناك .