الحديث السادس
قال الإِمام الترمذي (1)
(جامع الترمذي 5/ 66( 2713 ) . )
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ (2) "
(قال صاحب تحفة الأحوذي 7/ 410:"قوله:"فليتربه"بتشديد الراء: من التتريب ، ويجوز أن يكون من الإتراب ، قال في"المجمع": أي ليسقطه على التراب اعتمادا على الحق تعالى في إيصاله إلى المقصد ، أو أراد: ذر التراب على المكتوب ، أو ليخاطب الكاتب خطابا على غاية التواضع ، أقوال انتهى . وقال المظهر: قيل معناه فليخاطب خطابا على غاية التواضع ، والمراد بالتتريب: المبالغة في التواضع في الخطاب ، قال القارئ: هذا موافق لمتعارف الزمان لا سيما فيما بين أرباب الدنيا وأصحاب الجاه ، لكنه مع بعد مأخذ هذا المع...) "
فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ"."
قَالَ أَبُو عِيسَى:"هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لا نَعْرِفُهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، قَالَ: وَحَمْزَةُ هُوَ عِنْدِي ابْنُ عَمْرٍو (3) "
(كذا نسبه الترمذي ، والصواب أنه ابن ميمون ، كما في مصادر ترجمته ، وقال المزي:"ولا نعلم أحدا قال فيه: حمزة بن عمرو النصيبي إلا الترمذي ، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي"( تهذيب الكمال 7/ 326 ) . )
النَّصِيبِيُّ ، وهُوَ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ"."
(1) جامع الترمذي 5/66 ( 2713 ) .
(2) قال صاحب تحفة الأحوذي 7/410:"قوله:"فليتربه"بتشديد الراء: من التتريب ، ويجوز أن يكون من الإتراب ، قال في"المجمع": أي ليسقطه على التراب اعتمادا على الحق تعالى في إيصاله إلى المقصد ، أو أراد: ذر التراب على المكتوب ، أو ليخاطب الكاتب خطابا على غاية التواضع ، أقوال انتهى . وقال المظهر: قيل معناه فليخاطب خطابا على غاية التواضع ، والمراد بالتتريب: المبالغة في التواضع في الخطاب ، قال القارئ: هذا موافق لمتعارف الزمان لا سيما فيما بين أرباب الدنيا وأصحاب الجاه ، لكنه مع بعد مأخذ هذا المعنى من المبنى مخالف لمكاتبته صلى اللَّه عليه وسلم إلى الملوك وكذا إلى الأصحاب انتهى . قيل: و يمكن أن يكون الغرض من التتريب تجفيف بلة المداد صيانة عن طمس الكتابة ولا شك أن بقاء الكتابة على حالها أنجح للحاجة ، وطموسها مخل للمقصود . قلت: قول من قال إن المراد بتتريب الكتاب ذر التراب عليه للتجفيف هو المعتمد . قال في القاموس: أتربه جعل عليه التراب انتهى . وقال في النهاية: يقال: أتربت الشيء إذا جعلت عليه التراب". انتهى .
(3) كذا نسبه الترمذي ، والصواب أنه ابن ميمون ، كما في مصادر ترجمته ، وقال المزي:"ولا نعلم أحدا قال فيه: حمزة بن عمرو النصيبي إلا الترمذي ، وكأنه اشتبه عليه بحماد بن عمرو النصيبي" ( تهذيب الكمال 7/326 ) .