وابن عساكر في تاريخ دمشق 45/310 ، من طريق محمد بن عمرو بن حنَّان .
كلاهما عن بقية ، عن عمرو بن أبي عمرو الكلاعي به نحوه .
وقال ابن عدي في ترجمة عمرو بن أبي عمر:"ليس بمعروف ، حدَّث عنه بقية ، منكر الحديث عن الثقات ... وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد غير محفوظات ، وعمرو بن أبي عمر مجهول ، ولا أعلم يروي عنه غير بقية ، كما يروي عن سائر المجهولين".
2 -ورواه بقية مرة أخرى بلفظ:"تَرِّبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ":
أخرجه أبو طاهر المخلص في الفوائد المنتقاة ق 69/1 ( كما في السلسلة الضعيفة 1739 ) - ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/82 ( 102 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق 45/310 ، والسمعاني في أدب الإملاء ( 174 ) وأبو بكر الأنصاري في المشيخة الكبرى 2/731 ( 222 ) - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 33/14 - ، ورواه ابن عساكر في الموضع السابق من طريق أخرى ، والضياء المقدسي في المختارة 10 / ق 99/2 ( كما في السلسلة الضعيفة 1739 ) .
كلهم من طريق أبي ياسر عمار بن نصر ، عن بقية ، به نحوه .
وقال ابن عساكر:"قال الدارقطني: تفرد به بقية عن عمرو بن أبي عمر".
3 -ورواه مرة ثالثة عن أبي أحمد الدمشقي ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعا: < تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا ، وَالتُّرَابُ مُبَارَكٌ > .