أفردهم بهذا التبويب من المكثرين في الغالب ، وفي المسانيد التي يترجم بها وهي جامعة كقوله: ( مسند العشرة ) ، يفصل مرويات كل صحابي على حِدة ، ويبوب عليها بقوله:"حديث أبي بكر ، وحديث عمر بن الخطاب".
2 -بُدء الرجال بالعشرة المبشرين بالجنة ، وقدم حديث الأربعة الخلفاء ، ثم رُتبت البقية بعد ذلك بحسب البلدان ، مثل قوله: مسند البصريين (1)
ومسند المكيين (2)
ومسند المدنيين (3)
ومسند الكوفيين (4)
أو بحسب القبائل ، وأهل بيت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (5)
والأنصار (6)
وغير ذلك ، وربما كُررت مرويات الصحابي في أكثر من موضع تارة باعتبار بلده ، وتارة باعتبار قبيلته ، أو أسبقيته في الإسلام ، ومن ذلك أنه أخرج مرويات حارث بن أُقَيْش في مسند الأنصار (7)
ثم أخرجها في مسند الشاميين (8)
وكذا حارث بن زياد الأنصاري ،أخرج له في موضعين: مسند المكيين (9)
ومسند الشاميين (10)
وقد رتب ابنه عبد اللَّه مسانيد المقلين ، قال الحافظ ابن حجر:"لم يرتب - يعني الإِمام أحمد - مسانيد المقلين ، فرتبها ولده عبد اللَّه ، فوقع منه إغفال كبير من جعل المدني في الشامي ، ونحو ذلك" (11)
(المعجم المفهرس( 1/ 199 ) . )
وأما مرويات النساء فقد فُرقت في المطبوع من المسند في عدة مواضع (12)
(4/ 64 ، 68 ، 5/ 377 ، وغيرها . )
وجُمعت مرويات أكثرهن في أواخر المسند (13)
متتابعة ، وقُدِّم: حديث عائشة أم المؤمنين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (14)
ثم: حديث فاطمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (15)
إلى بقية أحاديث أمهات المؤمنين ، وبقية النساء رضوان اللَّه عليهن ، وتُرجم لأحاديث المبهمات من أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مواضع أخرى ، مثل قوله (16)
(في: 4/ 68 ، 5/ 271 ، 270 ، 380 ، 6/ 288 ، 423 . )
(11) المعجم المفهرس ( 1/199 ) .
(12) 4/64 ، 68 ، 5/377 ، وغيرها .
(16) في: 4/68 ، 5/271 ، 270 ، 380 ، 6/288 ، 423 .