التطبيق ( 2 )
في ترجمة: محمد بن حماد الطِّهْراني صاحب عبد الرزاق ، حيث قال فيه عبد الحق في كتابه الأحكام:"لا يُحتج به ، وأخطأ في حديث" (1)
(الأحكام الوسطى 1/ 116 . )
وهذا الجرح محل تأمل؛ لأن عبد الحق خالف فيه تعديل من هو أعلم منه ، قال فيه ابن أبي حاتم:"سمعت منه مع أبي ، وهو: صدوق ثقة" (2)
(الجرح والتعديل 7/ 240 . )
ولذا تعقبه أبو الحسن بن القطان ، فقال: يُفهم - من كلام عبد الحق السابق - أنه ضعيف ، وذلك شيء لم يقُله أحد ، بل هو ثقة حافظ ، وهو أحد المختصين بعبد الرزاق ، (3)
(أشار ابن القطان هنا إلى أن لأبي حاتم وابنه معرفة خاصة بالراوي ، تميزا بها عن عبد الحق . )
وممن روى عنه أبو حاتم الرازي ، وقال فيه:"ثقة صدوق"، وروى عنه ابنه أبو محمد بن أبي حاتم ، وكان حافظًا للحديث ثقة ، وأكثر ما حدث به فمن حفظه" (4) "
(بيان الوهم 3/ 330/ 1075 . )
والصواب أن الذي نص على توثيقه هو ابن أبي حاتم كما تقدم ، ويؤكده كلام الإِمام الذهبي في تعقبه لعبد الحق ، حيث قال في الطِّهْراني:"صدوق إن شاء اللَّه كبير القدر قد وثقه الدارقطني ، (5) "
(لم أقف عليه إلا في هذا الموضع . )
وابن أبي حاتم وحسبك ، وحكى ابن عدي عن منصور الفقيه ، قال:"لم أر من الشيوخ من أحببت أن أكون مثلهم يعني في الفضل سوى ثلاثة أولهم: محمد بن حماد الطِّهْراني" (6)
(ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/ 124/ 7449 . )
(1) الأحكام الوسطى 1/116 .
(2) الجرح والتعديل 7/240 .
(3) أشار ابن القطان هنا إلى أن لأبي حاتم وابنه معرفة خاصة بالراوي ، تميزا بها عن عبد الحق .
(4) بيان الوهم 3/330/1075 .
(5) لم أقف عليه إلا في هذا الموضع .
(6) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/124/7449 .