الصفحة 17 من 110

التطبيق ( 2 )

في ترجمة: محمد بن حماد الطِّهْراني صاحب عبد الرزاق ، حيث قال فيه عبد الحق في كتابه الأحكام:"لا يُحتج به ، وأخطأ في حديث" (1)

(الأحكام الوسطى 1/ 116 . )

وهذا الجرح محل تأمل؛ لأن عبد الحق خالف فيه تعديل من هو أعلم منه ، قال فيه ابن أبي حاتم:"سمعت منه مع أبي ، وهو: صدوق ثقة" (2)

(الجرح والتعديل 7/ 240 . )

ولذا تعقبه أبو الحسن بن القطان ، فقال: يُفهم - من كلام عبد الحق السابق - أنه ضعيف ، وذلك شيء لم يقُله أحد ، بل هو ثقة حافظ ، وهو أحد المختصين بعبد الرزاق ، (3)

(أشار ابن القطان هنا إلى أن لأبي حاتم وابنه معرفة خاصة بالراوي ، تميزا بها عن عبد الحق . )

وممن روى عنه أبو حاتم الرازي ، وقال فيه:"ثقة صدوق"، وروى عنه ابنه أبو محمد بن أبي حاتم ، وكان حافظًا للحديث ثقة ، وأكثر ما حدث به فمن حفظه" (4) "

(بيان الوهم 3/ 330/ 1075 . )

والصواب أن الذي نص على توثيقه هو ابن أبي حاتم كما تقدم ، ويؤكده كلام الإِمام الذهبي في تعقبه لعبد الحق ، حيث قال في الطِّهْراني:"صدوق إن شاء اللَّه كبير القدر قد وثقه الدارقطني ، (5) "

(لم أقف عليه إلا في هذا الموضع . )

وابن أبي حاتم وحسبك ، وحكى ابن عدي عن منصور الفقيه ، قال:"لم أر من الشيوخ من أحببت أن أكون مثلهم يعني في الفضل سوى ثلاثة أولهم: محمد بن حماد الطِّهْراني" (6)

(ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/ 124/ 7449 . )

(1) الأحكام الوسطى 1/116 .

(2) الجرح والتعديل 7/240 .

(3) أشار ابن القطان هنا إلى أن لأبي حاتم وابنه معرفة خاصة بالراوي ، تميزا بها عن عبد الحق .

(4) بيان الوهم 3/330/1075 .

(5) لم أقف عليه إلا في هذا الموضع .

(6) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/124/7449 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت