وغيرهم ، ولذا تعقب الحافظ ابن حجر صنيع ابن حزم ، فقال في إسماعيل:"الثقة الإِمام النحوي المشهور .... لم يعرفه ابن حزم فقال: مجهول ، هذا هو رمز ابن حزم ، ويلزم منه أن لا يُقبل قوله في تجهيل من لم يطلع على حقيقة أمره ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم: لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة بغير زائد لا تقع إلا من مطلع عليه أو مجازف" (1)
(اللسان 1/ 548 . )
3 -القرينة الثالثة: نزول مرتبة المجرح عن مرتبة الراوي:
يرجح الأئمة النقاد التعديل بقرينة نزول مرتبة المجرح عن مرتبة الراوي ، كأن يكون المجرح ثقة .
والراوي أوثق منه ، يقول الحافظ ابن حجر في بيان المردود من الجرح:"أشد من ذلك تضعيف من ضعف من هو أوثق منه ، أو أعلى قدرًا ، أو أعرف بالحديث" (2)
(هدي الساري 385 . )
ولذا فإن الأئمة النقاد لا يعتدون بكلامه المخالف لتعديل غيره ، كما في التطبيقات الآتية:
التطبيق ( 5 )
في ترجمة: موسى بن مسعود النهدي البصري أبي حذيفة ، حيث كان بُنْدار محمد بن بشار يقول فيه:"ضعيف الحديث ، كتبت عنه ثم تركته" (3)
(تهذيب التهذيب 10/ 330 . )
(1) اللسان 1/548 .
(2) هدي الساري 385 .
(3) تهذيب التهذيب 10/330 .