وقال الذهبي:"الدارقطني من أخبر الناس به" (1)
(الميزان 4/ 387 . )
وسياق كلام الدارقطني يدل عليه حيث ذكر أنه تحقق مما قيل فيه ، ولا يكون إلا بسبر مروياته .
ولعل موسى لم يقف على متابع لبعض مرويات يحيى فكذبه ، في حين وقف عليه غيره ، كما في ترجمة همام بن يحيى الآتية ، وقيل: إن مراد موسى الكذب في كلامه ، قال الذهبي:"عنى في كلامه ولم يعن في الحديث ، والله أعلم" (2)
(الميزان 4/ 387 . )
التطبيق ( 27 )
في ترجمة: عبد اللَّه بن فَرّوخ ، حيث قال فيه أبو حاتم:"مجهول" (3)
(الجرح والتعديل 5/ 137/ 638 . )
والذي يظهر أنه لم يخبر حاله ، بدليل أنه لم يذكر له راويًا غير مبارك بن أبي حمزة ، وحكم على مبارك أيضًا في الموضع نفسه بقوله:"مجهول"، وقد روى عدد من الرواة عن عبد اللَّه وأخرج له الإِمام مسلم ، وغيره ، ولذا فإن الإِمام الذهبي تعقب أبا حاتم قائلا:"بل صدوق مشهور ، حدث عنه جماعة ، ووثقه العجلي" (4)
(الميزان 2/ 471 . )
التطبيق ( 28 )
في ترجمة: همام بن يحيى بن دينار العَوْذي أبي عبد اللَّه ، حيث ضعفه يحيى بن سعيد القطان ، قال عمرو بن علي:"كان يحيى بن سعيد لا يُحدث عن همام ، وكان عبد الرحمن يحدث" (5)
(تهذيب التهذيب 11/ 60 . )
(1) الميزان 4/387 .
(2) الميزان 4/387 .
(3) الجرح والتعديل 5/137/638 .
(4) الميزان 2/471 .
(5) تهذيب التهذيب 11/60 .