الخاصة به ؛ لأنه جالسه ، ورافقه ، فقد قال المَرُّوذي:"سألت أحمد بن حنبل عن حميد الخزاز ؟ فقلت له: إن يحيى يتكلم فيه ، قال: ما علمته إلا ثقة ، قد كنا نقدم عليه إلى الكوفة فننزل عنده فيفيدنا عن المحدثين ، ثم قدم إلى بغداد ليسمع التفسير من حسين المَرْوَزي فنزل عندي وطبخنا له كُرُنْبِية فلما كان الليلة الثانية طبخنا له كُرُنْبِية (1) "
(الكرنبية ، هي: السلق طعام يطبخ من بقلة مائية حلوة الطعم ، والبري منه مر الطعم ، وعلاج لسم الأفاعي . لسان العرب ، والقاموس المحيط ، مادة:( كرب ) ، ( وسلق ) . )
فلما كان الليلة الثالثة طبخنا له كرنبية ، فقال: يا أبا عبد اللَّه ما يحسنون بيتكم يطبخون إلا كُرُنْبِية ! قال ، فقلت له: إني سمعتك تقول بالكوفة: إن نساء آل خراسان يجيدون طبخ الكُرُنْبِية (2)
(تاريخ بغداد 8/ 162 . )
وقال المَرُّوذي أيضًا:"سألت أبا عبد اللَّه عن حميد الخزاز ؟ قال: كنا نزلنا عليه أنا وخلف أيام أبي أسامة ، وكان أبو أسامة يكرمه ، قلت: يكتب عنه ؟ قال: أرجو وأثنى عليه ، قلت: إني سألت يحيى عنه فحمل عليه حملا شديدًا ، وقال: رجل سرق كتاب يحيى بن آدم من عُبيد بن يعيش ثم ادعاه ، قلت: يا أبا زكريا أنت سمعت عُبيد بن يعيش يقول هذا ؟ قال: لا ولكن بعض أصحابنا أخبرني ، ولم يكن عنده غير هذا ؟! فغضب أبو عبد اللَّه وقال: سبحان اللَّه ! يقبل مثل هذا عليه ؟! يسقط رجل مثل هذا ، قلت: يكتب عنه ؟ قال: أرجو" (3)
(تاريخ بغداد 8/ 162 . )
وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل:"كان أبي يحسن القول في حميد الخزاز ، وقال: كان يطلب معنا الحديث ، ورأيته على باب أبي أسامة يفيد الناس" (4)
(تاريخ بغداد 8/ 162 . )
(1) الكرنبية ، هي: السلق طعام يطبخ من بقلة مائية حلوة الطعم ، والبري منه مر الطعم ، وعلاج لسم الأفاعي . لسان العرب ، والقاموس المحيط ، مادة: ( كرب ) ، ( وسلق ) .
(2) تاريخ بغداد 8/162 .
(3) تاريخ بغداد 8/162 .
(4) تاريخ بغداد 8/162 .