التطبيق ( 57 )
في ترجمة: محمد بن عبد اللَّه بن المثنى الأنصاري الأَنَسي ، حيث وثقه الإِمام ابن معين ، وأبو حاتم وغيرهما .
وقال أبو داود:"تغير تغيرًا شديدًا" (1)
(سؤالات الآجري 1455 . )
وذكر له الإِمام أحمد حديث الحجامة ثم قال:"كانت كتب الأنصاري ذهبت في فتنة ، فكان بعد يُحدث من كتب غلامه أبي حكيم ، قال: فكان هذا من ذاك" (2)
(ضعفاء العقيلي 1644 . )
زاد في نسخة الذهبي عن الإِمام أحمد قوله:"وكان قد أدخل عليه حديث" (3)
(ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/ 209 . )
وعلق الإِمام الذهبي على ذلك بقوله:"ما ينبغي أن يتكلم في مثل الأنصاري لأجل حديث تفرد به فإنه صاحب حديث" (4)
(ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/ 209 . )
التطبيق ( 58 )
في ترجمة: عبد الملك بن أبي سليمان العَرْزَمي ، حيث تكلم فيه يحيى القطان وشعبة ، وتركا الرواية عنه ، من أجل حديث أخطأ فيه ، فقال يحيى القطان:"لو روى عبد الملك بن أبي سليمان حديثًا آخر مثل حديث:"الشفعة"لتركت حديثه" (5)
(الكامل في ضعفاء الرجال 5/ 302 . )
وقال نُعيم بن حماد"سمعت وكيعًا ، يقول: سمعت شعبة يقول: لو أن عبد الملك روى حديثًا آخر مثل حديث الشفعة لطرحت حديثه ، قال: نُعيم يعني حديث جابر" (6)
(الكامل في ضعفاء الرجال 5/ 302 . )
(1) سؤالات الآجري 1455 .
(2) ضعفاء العقيلي 1644 .
(3) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/209 .
(4) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 6/209 .
(5) الكامل في ضعفاء الرجال 5/302 .
(6) الكامل في ضعفاء الرجال 5/302 .