وقال أمية بن خالد:"قلت أو قيل لشعبة: لم تركت الرواية عن عبد الملك بن أبي سليمان وهو حسن الحديث ؟ قال: من حسن حديثه أفر ؛ روى عن عطاء ، عن جابر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"في الشفعة للغائب" (1) "
(الجرح والتعديل 5/ 367 . )
وفي رواية قال أمية بن خالد:"قلت لشعبة: ما لك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال: تركت حديثه ، قلت: تحدث عن محمد بن عبيد اللَّه العَرْزَمي وتدع عبد الملك وقد كان حسن الحديث ؟! قال: من حسنها فررت" (2)
(الكامل في ضعفاء الرجال 5/ 302 . )
وقال الإِمام الترمذي:"قد كان شعبة حدث عن عبد الملك بن أبي سليمان ثم تركه ، ويقال إنما تركه لما تفرد بالحديث الذي روى عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد اللَّه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"الرَّجُلُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ يُنْتَظَرُ بِهِ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا"" (3)
(العلل 756 . )
وتعقبوه ، فقال الحسين بن حبان:"سُئل يحيى بن معين عن حديث عطاء ، عن جابر في الشفعة فقال: هو حديث لم يُحدث به أحد إلا عبد الملك ، وقد أنكره الناس عليه ، ولكن عبد الملك ثقة صدوق لا يرد على مثله ، قلت: تكلم فيه شعبة ؟ قال: نعم ، قال شعبة: لو جاء عبد الملك بآخر مثله لرميت بحديثه (4) "
(تهذيب التهذيب 6/ 353 . )
وقال أبو داود:"قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال: ثقة ، قلت: يخطئ ؟ قال: نعم ، وكان من أحفظ أهل الكوفة ، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء" (5)
(سؤالاته 358 . )
(1) الجرح والتعديل 5/367 .
(2) الكامل في ضعفاء الرجال 5/302 .
(3) العلل 756 .
(4) تهذيب التهذيب 6/353 .
(5) سؤالاته 358 .