ويلتحق بذلك: ما يكون سببه المنافسة في المراتب فكثيرًا ما يقع بين العصريين الاختلاف والتباين لهذا وغيره ، فكل هذا ينبغي أن يُتأنى فيه ويُتأمل" (1) "
(لسان الميزان 1/ 16 . )
ويقول أيضًا:"لسنا ندعي في أئمة الجرح والتعديل العصمة من الغلط النادر ، ولا من الكلام بنفس حاد فيمن بينهم وبينه شحناء وإحنة ، واعلم أن كثيرًا من كلام الأقران بعضهم في بعض مهدر لا عبرة به ، ولا سيما إذا وثق الرجل جماعة يلوح على قولهم الإنصاف" (2)
(سير أعلام النبلاء/ ترجمة محمد بن إسحاق 7/ 33 . )
وقال أيضًا:"كلام الأقران بعضهم في بعض لا يُعبأ به ، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد ما ينجو منه إلا من عصم اللَّه ، وما علمت أن عصرًا من الأعصار سلم أهله من ذلك سوى الأنبياء والصديقين ، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس ، اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم" (3)
(الميزان/ ترجمة أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني الحافظ أبي نُعيم 1/ 111 . )
وقال:"كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية لا يلتفت إليه بل يطوى ولا يروى" (4)
(سير أعلام النبلاء 10/ 92 . )
وقال أيضًا:"كلام الأقران بعضهم في بعض يحتمل وطيه أوْلى من بثه إلا أن يتفق المتعاصرون على جرح شيخ فيعتمد قولهم والله أعلم" (5)
(سير أعلام النبلاء 11/ 432 . )
ويقول الحافظ ابن حجر:"قد وقع من جماعة الطعن في جماعة لسبب اختلافهم في العقائد فينبغي التنبه لذلك وعدم الاعتداد به إلا بحق" (6)
(هدي الساري 385 . )
(1) لسان الميزان 1/16 .
(2) سير أعلام النبلاء / ترجمة محمد بن إسحاق 7/33 .
(3) الميزان / ترجمة أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني الحافظ أبي نُعيم 1/111 .
(4) سير أعلام النبلاء 10/92 .
(5) سير أعلام النبلاء 11/432 .
(6) هدي الساري 385 .