والحسد بين الأقران المتنافسين قد يبعث على تتبع السقطات ، أو الاعتماد فيها على من لا يُعتد به والجور في الحكم على صاحبها ، قال ابن حبان:"المحسود أبدًا يقدح فيه ؛ لأن الحاسد لا غرض له إلا تتبع مثالب المحسود فإن لم يجد ألزق مثله به" (1)
(الثقات 8/ 26 ترجمة: أحمد بن صالح المصري . )
وإذا ظهر أن باعث التجريح هو التحامل بشتى صوره السابقة العقدية أو المذهبية أو التنافسية أو التخاصمية ، فعندئذٍ لا يُلتفت إليه ، ويعامل الراوي بتعديل المعدلين ، قال الإِمام الذهبي:"كثير من كلام الأقران بعضهم في بعض ينبغي أن يُطوى ولا يُروى ويُطرح ولا يجعل طعنًا ، ويعامل الرجل بالعدل والقسط" (2)
(الرواة الثقات المتكلم فيهم 24 . )
12 -القرينة الأولى: أن يكون باعث الناقد بدعته أو اختلاف العقائد:
تعتبر البدعة واختلاف العقائد من أهم الأسباب الباعثة على التحامل ، والطعن في الرواة بلا مستند ، قال الحافظ ابن حجر:"اعلم أنه قد وقع من جماعة الطعن في جماعة بسبب اختلافهم في العقائد فينبغي التنبه لذلك وعدم الاعتداد به إلا بحق" (3)
(هدي الساري 385 . )
ومن تطبيقاتها:
التطبيق ( 63 )
في ترجمة الإِمام: أحمد بن حنبل ، حيث تكلم فيه الحسين بن علي الكرابيسي .
(1) الثقات 8/26 ترجمة: أحمد بن صالح المصري .
(2) الرواة الثقات المتكلم فيهم 24 .
(3) هدي الساري 385 .