الصفحة 64 من 110

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي:"قال يحيى بن معين وقيل له: إن حسينًا الكرابيسي يتكلم في أحمد بن حنبل ؟ قال: ما أحوجه أن يضرب" (1)

(تاريخ بغداد 8/ 64 . )

وقال جعفر الطيالسي أيضًا:"سمعت يحيى بن معين وقيل له إن حسينًا الكرابيسي يتكلم في أحمد بن حنبل ؟ فقال: ومن حسين الكرابيسي لعنه اللَّه ؟! إنما يتكلم في الناس أشكالهم ، ينطل حسين ويرتفع أحمد ، قال جعفر: ينطل يعني نزل" (2)

(تاريخ بغداد 8/ 64 . )

وقد زاده صنيعه هذا ضعفًا إلى بدعته ، وأعرض الناس عن مروياته ، كما زاد كلامه الإِمام رفعة وثقة ؛ لأن كلام أهل البدع في أهل السنة شهادة لهم على علو مراتبهم وحسن استقامتهم وكلام أهل السنة فيهم يحطهم ، ويزهد الناس فيهم ، قال محمد بن عبد اللَّه الشافعي وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي:"اعتبروا بهذين حسين الكرابيسي في علمه وحفظه ، وأبو ثور لا يعشِّره في علمه ، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة" (3)

(تاريخ بغداد 8/ 66 - 67 . )

وقال الخطيب البغدادي:"حديث الكرابيسي يعز جدًّا ؛ وذلك أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضًا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه لهذا السبب" (4)

(تاريخ بغداد 8/ 64 . )

(1) تاريخ بغداد 8/64 .

(2) تاريخ بغداد 8/64 .

(3) تاريخ بغداد 8/66 - 67 .

(4) تاريخ بغداد 8/64 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت