وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي:"قال يحيى بن معين وقيل له: إن حسينًا الكرابيسي يتكلم في أحمد بن حنبل ؟ قال: ما أحوجه أن يضرب" (1)
(تاريخ بغداد 8/ 64 . )
وقال جعفر الطيالسي أيضًا:"سمعت يحيى بن معين وقيل له إن حسينًا الكرابيسي يتكلم في أحمد بن حنبل ؟ فقال: ومن حسين الكرابيسي لعنه اللَّه ؟! إنما يتكلم في الناس أشكالهم ، ينطل حسين ويرتفع أحمد ، قال جعفر: ينطل يعني نزل" (2)
(تاريخ بغداد 8/ 64 . )
وقد زاده صنيعه هذا ضعفًا إلى بدعته ، وأعرض الناس عن مروياته ، كما زاد كلامه الإِمام رفعة وثقة ؛ لأن كلام أهل البدع في أهل السنة شهادة لهم على علو مراتبهم وحسن استقامتهم وكلام أهل السنة فيهم يحطهم ، ويزهد الناس فيهم ، قال محمد بن عبد اللَّه الشافعي وهو الفقيه الصيرفي صاحب الأصول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي:"اعتبروا بهذين حسين الكرابيسي في علمه وحفظه ، وأبو ثور لا يعشِّره في علمه ، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة" (3)
(تاريخ بغداد 8/ 66 - 67 . )
وقال الخطيب البغدادي:"حديث الكرابيسي يعز جدًّا ؛ وذلك أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ ، وكان هو أيضًا يتكلم في أحمد ، فتجنب الناس الأخذ عنه لهذا السبب" (4)
(تاريخ بغداد 8/ 64 . )
(1) تاريخ بغداد 8/64 .
(2) تاريخ بغداد 8/64 .
(3) تاريخ بغداد 8/66 - 67 .
(4) تاريخ بغداد 8/64 .