التطبيق ( 64 )
في ترجمة: محمد بن قيس الأسدي الثقة ، حيث قال فيه أبو نُعيم الفضل بن دُكين:"مرجئ" (1)
(تاريخ الدُّوري 2954 . )
وتعقبه ابن معين ، فقال:"كان أبو نُعيم إذا قال في إنسان: إنه مرجئ ، فهو من خيار الناس" (2)
(تاريخ الدُّوري 2954 . )
وقال أيضًا:"كان أبو نُعيم إذا ذكر إنسانًا ، فقال: هو جيد وأثنى عليه فهو شيعي ، وإذا قال: فلان كان مرجئًا ، فاعلم أنه صاحب سنة ، لا بأس به" (3)
(سؤالات ابن الجنيد 797 . )
وقال الإِمام الذهبي:"هذا قول دال على أن يحيى كان يميل إلى الإرجاء ، وهو خير من القدر بكثير" (4)
(ميزان الاعتدال 5/ 426 . )
ويتجه كلام الذهبي فيما لو عُرف محمد بن قيس بالإرجاء ، ولم أقف على متابع لأبي نُعيم في دعواه ، ومحمد قال فيه الإِمام أحمد:"ثقة ثقة"، وقال مرة:"ثقة ، لا يُشك فيه"ووثقه آخرون (5)
(الجرح والتعديل 8/ 61 . )
وتقتضي المقابلة في السياق: أن المرجئ نقيض الشيعي ، وهو الذي فهمه ابن معين من صنيع أبي نُعيم ، ومهما يكن من شيء فالإرجاء والقدر والتشيع ابتداع في الدين .
(1) تاريخ الدُّوري 2954 .
(2) تاريخ الدُّوري 2954 .
(3) سؤالات ابن الجنيد 797 .
(4) ميزان الاعتدال 5/426 .
(5) الجرح والتعديل 8/61 .