التطبيق ( 65 )
في ترجمة: إبراهيم النخعي ، حيث تكلم فيه حماد بن أبي سليمان أبو إسماعيل الكوفي - أحد الفقهاء - ، فقال محمد بن ذكوان:"قلت لحماد بن أبي سليمان: أكان إبراهيم يقول بقولكم في الإرجاء ؟ قال: لا كان شاكًّا مثلك" (1)
(العلل ومعرفة الرجال 3/ 276/ 5226 . )
وقال الصلت بن دينار:"قلت لحماد بن أبي سليمان: أنت راوية إبراهيم أكان إبراهيم مرجئًا ؟ قال: لا كان شاكًّا مثلك" (2)
(ضعفاء العقيلي 1/ 306 . )
فهذا الجرح لا يُعتد به ؛ لأن حماد بن أبي سليمان صاحب بدعة إرجاء يُجرّح من خالفه فيها .
التطبيق ( 66 )
في ترجمة: إبراهيم بن محمد بن الحارث الفَزَاري أبي إسحاق الثقة الحافظ حيث تكلم فيه محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق النديم الوراق مصنف كتاب فهرست العلماء .
وصنيعه مردود ؛ لأنه صاحب بدعة رفض واعتزال ، يُضعّف من خالفه في بدعته من الثقات والحافظ ، ويُوثّق من وافقه فيها من الضعفاء والكذابين ، قال الحافظ ابن حجر:"مصنفه المذكور يُنادي على من صنفه بالاعتزال ، والزيغ نسأل اللَّه السلامة ، ولما طالعت كتابه ظهر لي أنه رافضي معتزلي ؛ فإنه يُسمي أهل السنة الحشوية ، ويُسمي كل من لم يكن شيعيًّا عاميًّا ومن عجائبه أنه وثق عبد المنعم بن إدريس ، والواقدي ، وإسحاق بن بشير ،"
(1) العلل ومعرفة الرجال 3/276/5226 .
(2) ضعفاء العقيلي 1/306 .