وصنيعه مردود ؛ لأن فيه بدعة رفض يتحامل على من يخالفه فيها ، قال الإِمام الذهبي:"لم يصدق ابن خِراش في قوله هذا ، فالرجل حجة" (1)
(ميزان الاعتدال 1/ 259 . )
وقال الحافظ ابن حجر:"تكلم فيه ابن خِراش ، فلم يلتفت إليه أحد للمذهب" (2)
(تهذيب التهذيب 1/ 51 . )
التطبيق ( 69 )
في ترجمة: محمد بن إسحاق بن يحيى بن مَنْده (3)
(قال ابن خلكان:"بفتح الميم والدال المهملة ، بينهما نون ساكنة ، وفي الآخر هاء ساكنة". وفيات الأعيان 4/ 289 . )
أبي عبد اللَّه العَبْدي الأصبهاني الحافظ - صاحب كتاب الإيمان ( ت 395 هـ ) ، حيث تكلم فيه أبو نُعيم أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد الأصبهاني - صحاب الحلية ( ت 430 هـ ) - ، كما تكلم هو في أبي نُعيم .
ولا يُعتد بصنيعهما ؛ لأن بينهما تنازعًا ومشاحنة بسبب اختلاف العقائد ، قال الإِمام الذهبي:"أقذع الحافظ أبو نُعيم في جرحه ؛ لما بينهما من الوحشة ، ونال منه واتهمه ، فلم يلتفت إليه لما بينهما من العظائم نسأل اللَّه العفو ، فلقد نال ابن مَنْده من أبي نُعيم ، وأسرف أيضًا ، (4) "
(ميزان الاعتدال 6/ 66 . )
وقال أيضًا:"البلاء الذي بين الرجلين هو الاعتقاد" (5)
(ميزان الاعتدال 6/ 67 . )
وقال أيضًا:"كان أبو عبد اللَّه ابن مَنْده يُقْذِع في المقال في أبي نُعيم لمكان الاعتقاد المتنازع فيه بين الحنابلة وأصحاب أبي الحسن ، ونال أبو نُعيم أيضًا من"
(1) ميزان الاعتدال 1/259 .
(2) تهذيب التهذيب 1/51 .
(3) قال ابن خلكان:"بفتح الميم والدال المهملة ، بينهما نون ساكنة ، وفي الآخر هاء ساكنة". وفيات الأعيان 4/289 .
(4) ميزان الاعتدال 6/66 .
(5) ميزان الاعتدال 6/67 .