الصفحة 70 من 110

أحمد:"من قال: إن صوتي بالقرآن مخلوق فهو جهمي ، وإنما قال:"من قال لفظي بالقرآن"، والفرق بين لفظ الكلام ، وصوت المبلغ له فرق واضح ."

ونفس اللفظ والتلاوة والقراءة والكتابة ونحو ذلك ، لما كان يراد به المصدر الذي هو حركات العباد ، ويراد به نفس الكلام الذي يقرؤه التالي ويتلوه ويلفظ به ويكتبه ، منع الإِمام أحمد وغيره من إطلاق النفي والإثبات الذي يقتضي جعل صفات اللَّه مخلوقة ، أو جعل صفات العباد ومدادهم غير مخلوق" (1) "

(مجموع الفتاوى 12/ 74 . )

وسبق أيضًا كلام الإِمام أحمد في هذه المسألة ورده على الكرابيسي ، في التطبيق المتعلق بالإمام أحمد (2)

(تطبيق: رقم( 64 ) . )

وانظر بقية كلام شيخ الإسلام في تحرير هذه المسألة ، وبيان غلط من غلط على الإِمام البخاري فيها (3)

(مجموع الفتاوى 12/ 168 ، 209 . )

التطبيق ( 70 )

في ترجمة: سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أبي مسعود الأصبهاني ، الحافظ محدث أصبهان ( ت 486 هـ ) ، فقد قال فيه الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن يحيى بن مَنْده الأصبهاني ( ولد سنة 434 هـ ، وتوفي سنة 511 هـ ) :"في سماعه كلام سمعت من الثقات أن له أخًا يُسَمَّى إسماعيل كان أكبر منه ، فحك اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه وهو شيخ شره لا يتورع لحان وقاح" (4)

(تذكرة الحفاظ 3/ 1197 . )

(1) مجموع الفتاوى 12/74 .

(2) تطبيق: رقم ( 64 ) .

(3) مجموع الفتاوى 12/168 ، 209 .

(4) تذكرة الحفاظ 3/1197 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت