أحمد:"من قال: إن صوتي بالقرآن مخلوق فهو جهمي ، وإنما قال:"من قال لفظي بالقرآن"، والفرق بين لفظ الكلام ، وصوت المبلغ له فرق واضح ."
ونفس اللفظ والتلاوة والقراءة والكتابة ونحو ذلك ، لما كان يراد به المصدر الذي هو حركات العباد ، ويراد به نفس الكلام الذي يقرؤه التالي ويتلوه ويلفظ به ويكتبه ، منع الإِمام أحمد وغيره من إطلاق النفي والإثبات الذي يقتضي جعل صفات اللَّه مخلوقة ، أو جعل صفات العباد ومدادهم غير مخلوق" (1) "
(مجموع الفتاوى 12/ 74 . )
وسبق أيضًا كلام الإِمام أحمد في هذه المسألة ورده على الكرابيسي ، في التطبيق المتعلق بالإمام أحمد (2)
(تطبيق: رقم( 64 ) . )
وانظر بقية كلام شيخ الإسلام في تحرير هذه المسألة ، وبيان غلط من غلط على الإِمام البخاري فيها (3)
(مجموع الفتاوى 12/ 168 ، 209 . )
التطبيق ( 70 )
في ترجمة: سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أبي مسعود الأصبهاني ، الحافظ محدث أصبهان ( ت 486 هـ ) ، فقد قال فيه الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن يحيى بن مَنْده الأصبهاني ( ولد سنة 434 هـ ، وتوفي سنة 511 هـ ) :"في سماعه كلام سمعت من الثقات أن له أخًا يُسَمَّى إسماعيل كان أكبر منه ، فحك اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه وهو شيخ شره لا يتورع لحان وقاح" (4)
(تذكرة الحفاظ 3/ 1197 . )
(1) مجموع الفتاوى 12/74 .
(2) تطبيق: رقم ( 64 ) .
(3) مجموع الفتاوى 12/168 ، 209 .
(4) تذكرة الحفاظ 3/1197 .