فهرس الكتاب
وبدراسة حاله تبين أنه: ثقة ، فقد قال أبو زرعة:"قلت ليحيى بن معين: ما تقول في أحمد الوهبي؟ فقال: ثقة" (1)
(الجرح والتعديل 2/ 4930 . )
وروى له ابن خزيمة في صحيحه ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال الدارقطني:"لا بأس به" (2)
(سؤالات البرقاني 30 . )
وذكر أبو حاتم الرازي أن الإِمام أحمد امتنع من الكتابة عنه (3)
(تهذيب التهذيب 1/ 31 . )
وقال ابن حجر:"وقع في كلام بعض شيوخنا أن أحمد اتهمه ، ولم أقف على ذلك صريحًا ، فاللَّه أعلم" (4)
(تهذيب التهذيب 1/ 31 . )
وما نُقل عن الإِمام أحمد من الامتناع عن الكتابة عنه ، جرح غير مفسر ، ولا سيما وقد حدث عنه أئمة كما تقدم ، والذي يظهر أن الإِمام أحمد ترك الأخذ عنه ، من أجل روايته عن محمد بن إسحاق ، و للإِمام أحمد كلام في مرويات ابن إسحاق (5)
(قال المروذي في العلل 57:"قال أبو عبد اللَّه: قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد كان لا يبالي عمن يحكي ، عن الكلبي وغيره . ) "
ودليل ذلك ما ذكر مُغَلْطاي من أن الإِمام أحمد أراد السماع من الوهبي ، فأخرج له الوهبي كتاب ابن إسحاق ، فقام الإِمام وتركه (6)
(الإكمال لمغلطاي 1/ ق 11 . )
(1) الجرح والتعديل 2/4930 .
(2) سؤالات البرقاني 30 .
(3) تهذيب التهذيب 1/31 .
(4) تهذيب التهذيب 1/31 .
(5) قال المروذي في العلل 57:"قال أبو عبد اللَّه: قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد كان لا يبالي عمن يحكي ، عن الكلبي وغيره ."
(6) الإكمال لمغلطاي 1 / ق 11 .