الصفحة 24 من 132

ولما تقدم ، فلا أستطيع الجزم في أمره بشيء .

إلا أن تصريحه بالرواية عن ابن عيينة ، وكونه من أقرانه ، وكون إطلاق سفيان عمومًا إنما يُراد به الثوري فلعل ذلك يقوي أن مراده في إطلاق سفيان هو الثوري ، والله أعلم .

خلاد بن يزيد

الباهلي الأرقط ، أبو الهيثم البصري ( ت 220 ) (1)

(تهذيب الكمال 8/ 363 ، تاريخ الإسلام 15/ 143 ، وانظر بقية مصادر ترجمته فيهما . )

لم يذكره المزي في الرواة عنهما .

وذكره الثوري في شيوخه ، دون ابن عيينة .

وكذا اقتصر الذهبي ، وابن حجر ، وابن الجزري ، على ذكر الثوري في شيوخه (2)

(ميزان الاعتدال 1/ 657 ، تاريخ الإسلام 15/ 143 ، التهذيب 3/ 176 ، غاية النهاية 1/ 275 . )

ولم أقف على من ذكر ابن عيينة في شيوخه .

ووقفت له على رواية عن ابن عيينة ، وصرح فيها بنسبته ، فقال: أتيت سفيان بن عيينة (3)

(اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي( 133 ) . )

ولما تقدم فلعله إن وجد له رواية عن سفيان مهملا ، فإنما يعني به الثوري .

(1) تهذيب الكمال 8/363 ، تاريخ الإسلام 15/143 ، وانظر بقية مصادر ترجمته فيهما .

(2) ميزان الاعتدال 1/657 ، تاريخ الإسلام 15/143 ، التهذيب 3/176 ، غاية النهاية 1/275 .

(3) اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي ( 133 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت