الصفحة 82 من 132

كما أخرج له ابن عدي حديثًا آخر من روايته عن الثوري (1)

(الكامل 3/ 202. وإن كان ابن عدي لم يبين من هو محمد بن كثير ، هل هو الصنعاني ، أو العبدي ، ولكن وجدت العقيلي نص على أنه الصنعاني( الضعفاء الكبير 2/ 11 ) . )

هذا ما وقفت عليه من رواياته عنهما (2)

(وروى الدارمي 1/ 46( 115 ) ، عن محمد بن كثير ، عن سفيان بن عيينة . وقد يقال إن محمد بن كثير هنا هو ابن أبي عطاء الصنعاني ، لأنه هو الذي يروي عنه الدارمي ، ويروي عن ابن عيينة . قلت: ولكن محمد بن كثير إذا أطلق فالمراد به العبدي ، فهو أشهر بكثير من الصنعاني ، وهو من شيوخ البخاري وأبي داود ، وغيرهم ، وهو وإن لم يذكر المزي أنه يروي عن ابن عيينة ، لكن تبين أنه يروي عنه عند ابن خزيمة والحاكم وغيرهم ، كما سيأتي بعد قليل في ترجمته . إضافة إلى أن الدارمي روى عنه في أحد المواضع وبين نسبته ، فقال: حدثنا...)

وهو في طبقة الرواة عن الثوري ، ومن أقران ابن عيينة .

ومما تقدم يترجح أنه إذا روى عن سفيان مهملا فإنما يعني به الثوري ، والله أعلم .

محمد بن كثير العبدي:

أبو عبد اللَّه البصري ، أخو سليمان بن كثير ( ت 223 ) (3)

(تهذيب الكمال 26/ 334 ، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه . )

ذكره المزي في الرواة عن الثوري . وذكر الثوري في شيوخه .

وأشار إلى أن روايته عن الثوري عند البخاري ، وأبي داود .

(1) الكامل 3/202. وإن كان ابن عدي لم يبين من هو محمد بن كثير ، هل هو الصنعاني ، أو العبدي ، ولكن وجدت العقيلي نص على أنه الصنعاني ( الضعفاء الكبير 2/11 ) .

(2) وروى الدارمي 1/46 ( 115 ) ، عن محمد بن كثير ، عن سفيان بن عيينة . وقد يقال إن محمد بن كثير هنا هو ابن أبي عطاء الصنعاني ، لأنه هو الذي يروي عنه الدارمي ، ويروي عن ابن عيينة .

قلت: ولكن محمد بن كثير إذا أطلق فالمراد به العبدي ، فهو أشهر بكثير من الصنعاني ، وهو من شيوخ البخاري وأبي داود ، وغيرهم ، وهو وإن لم يذكر المزي أنه يروي عن ابن عيينة ، لكن تبين أنه يروي عنه عند ابن خزيمة والحاكم وغيرهم ، كما سيأتي بعد قليل في ترجمته .

إضافة إلى أن الدارمي روى عنه في أحد المواضع وبين نسبته ، فقال: حدثنا محمد بن كثير البصري ( 2093 ) .

ولو ثبت أن محمدا هذا هو الصنعاني ، فيعتبر دليلا آخر على ما رجحناه ، من نسبته لابن عيينة إذا روى عنه ، والله أعلم .

(3) تهذيب الكمال 26/334 ، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت