الصفحة 8 من 27

الأولى: أنه لسان المؤلف صاحب الترجمة يفسر لسان المتلفظ بالحديث - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

الثانية: أنه تعبير بلسان المؤلف المترجم عن لسان المتحدث عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ .

الثالثة: أنه نقل من لسان المتحدث - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى لسان المؤلف المترجم .

قال الإِمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح غفر اللَّه له:

"وليست الترجمة مخصوصة بتفسير لغة بلغة أخرى فقد أطلقوا على قولهم باب كذا اسم الترجمة لكونه يعبر عما يذكر بعده" (1)

(حياته صحيح مسلم 152 . )

( أركان الترجمة )

الترجمة عند أهل الاصطلاح - لا تقوم إلا على ثلاثة أركان لازمة تقتضيها وجوه القسمة العقلية:

( الأول ) : المترجِم بكسر الجيم ويقال: التّرجمان وهو اسم الفاعل وهو الإِمام الفقيه الذي يدرك معاني النصوص على أصول صحيحة . كالأئمة المشهورين: البخاري ، وأحمد ، والترمذي ، وأبي داود ، وابن حبان ، وغيرهم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .

( الثاني ) : المُترجَم له بفتح الجيم يقال: المترجَم وهو اسم المفعول وهو النص أو النصوص التي يساق للدلالة على ما تضمنه معنى الترجمة .

(1) حياته صحيح مسلم 152 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت