الأولى: أنه لسان المؤلف صاحب الترجمة يفسر لسان المتلفظ بالحديث - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
الثانية: أنه تعبير بلسان المؤلف المترجم عن لسان المتحدث عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ .
الثالثة: أنه نقل من لسان المتحدث - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى لسان المؤلف المترجم .
قال الإِمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح غفر اللَّه له:
"وليست الترجمة مخصوصة بتفسير لغة بلغة أخرى فقد أطلقوا على قولهم باب كذا اسم الترجمة لكونه يعبر عما يذكر بعده" (1)
(حياته صحيح مسلم 152 . )
( أركان الترجمة )
الترجمة عند أهل الاصطلاح - لا تقوم إلا على ثلاثة أركان لازمة تقتضيها وجوه القسمة العقلية:
( الأول ) : المترجِم بكسر الجيم ويقال: التّرجمان وهو اسم الفاعل وهو الإِمام الفقيه الذي يدرك معاني النصوص على أصول صحيحة . كالأئمة المشهورين: البخاري ، وأحمد ، والترمذي ، وأبي داود ، وابن حبان ، وغيرهم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .
( الثاني ) : المُترجَم له بفتح الجيم يقال: المترجَم وهو اسم المفعول وهو النص أو النصوص التي يساق للدلالة على ما تضمنه معنى الترجمة .
(1) حياته صحيح مسلم 152 .