والنصوص التي ترد تحت التراجم لا تخرج عن ثلاثة أنواع:
1 -الآيات القرآنية الكريمة .
2 -الأحاديث النبوية الشريفة .
3 -الآثار عن الصحابة والتابعين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ . ثم لننظر في هذه الأنواع الثلاثة:
هل الإِمام البخاري رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى يوردها كلها تحت ترجمة واحدة على أنها مُترجَم لها أو مُترجَم بها ؟
والذي لا خلاف فيه أن الأحاديث الصحيحة المسندة لا تخرج عن قول واحد وهو أنها: من المترجَم له .
وأما ما عدا ذلك من الآيات والأحاديث المعلقة ، وكذلك الآثار فطريقة البخاري فيها محل نظر .
1 -فابن المُنير رَحِمَهُ اللَّهُ جعلها من المترجَم له حيث قال: ( باب في الاغتباط في العلم والحكمة ) .
( وجه مطابقة قول عمر للترجمة ... ) (1)
(المتوارى . )
2 -وابن جماعة رَحِمَهُ اللَّهُ جعلها كذلك من المترجم له .
قال: في ( باب رفع العلم ) مناسبة قول ربيعة للترجمة (2)
(مناسبات تراجم البخاري 35 . )
فجعل الأثر يدل على الترجمة وليس منها .
3 -وقال الكرماني قوله: في كتاب العلم باب الاغتباط في العلم والحكمة وقوله: قال عمر: ليس هو من تمام الترجمة؛ إذ لم يذكر بعده شيئًا يكون متعلقا به إلا أن يقال: الاغتباط في الحكمة على القضاء لا يكون إلا قبل كون الغابط قاضيا" (3) "
(الكواكب 2/ 41 . )
4 -وقال العيني: ( كتاب العلم ) "باب رفع العلم وظهور الجهل"فإن قلت:
(1) المتوارى .
(2) مناسبات تراجم البخاري 35 .
(3) الكواكب 2/41 .