تفرقوا في البلاد ، فنزلت فرقة منهم بالكوفة ، فقيل لهم الشعبيون على الأصل ، وإليهم نسب عامر الشعبي وإن كان عداده في همدان ، ونزلت فرقة منهم مصر والمغرب فعرفوا بالأشعوب ، ونزلت فرقة منهم بالشام فعرفوا بالشعبانيين" (1) "
(المصدر السابق ص 139 . )
"وحسان هو ذو الشعبين ، وهو جبل باليمن ، نزله هو وولده ودفن به ونسب إليه هو وولده ، فمن كان بالكوفة قيل لهم شعبيون ، منهم عامر الشعبي . ومن كان بالشام قيل لهم شعبانيون ، ومن كان باليمن قيل لهم آل ذي شعْبَين ، ومن كان بمصر والمغرب قيل لهم الأشعوب ، وهم جميعًا بنو حسان بن عمرو ذي شعبين فبنو علي بن سحان بن عمرو رهط عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي ، ودخلوا في أحمور همدان باليمن فعدادهم فيهم" (2)
(طبقات ابن سعد 6/ 247 . )
قال عبد اللَّه بن محمد بن مرة الشعباني:"حدثنا أشياخ من شعبان منهم محمد بن أبي أمية ، وكان عالمًا: أن مطرًا أصاب اليمن ، فجعف السيل موضعًا فأبدى عن أزج عليه باب من حجارة ، فكسر الغَلَق فدخل ، فإذا بهو عظيم فيه سرير من ذهب وإذا عليه رجل ، قال: فشبرناه فإذا طوله اثنا عشر شبرًا ، وإذا عليه جباب من وشي منسوجة بالذهب ، وإلى جنبه محجن من ذهب، وعلى رأسه ياقوتة حمراء ، وإذا رجل أبيض الرأس واللحية ، له ضفران ، وإلى جنبه لوح مكتوب فيه بالحميرية: باسمك اللهم رب حمير ، أنا حسان بن عمرو القيل ، إذ لا قيل إلا اللَّه ، عشت بأمل ومت بأجل أيام وخزهيد وما وخزهيد ، هلك فيه اثنا عشر ألفًا، قيل: فكنت آخرهم قيلا ، فأتيت جبل ذي شعبين ليجيرني من الموت فأخفرني . وإلى جنبه سيف مكتوب فيه بالحميرية: أنا قبار ، بي يدرك الثار" (3)
(طبقات ابن سعد 6/ 246 . )
(1) المصدر السابق ص 139 .
(2) طبقات ابن سعد 6/247 .
(3) طبقات ابن سعد 6/246 .